2017-05-01 

ترامب و"البريكست" يقودان ميركل إلى السعودية والإمارات

من برلين أدهم محمد

 

أعربت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل اليوم عن أملها في ان يتمكن الاتحاد الاوروبي والدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي من إكمال اتفاق للتجارة الحرة.

 


قناة    abs-cbn أوردت في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست أكد فيه بأن السعي الألماني لاتمام هذا الاتفاق يأتي بالتزامن مع وصول ميركل إلى الإمارات قادمة من السعودية حيث من المنتظر أن تناقش هذه المسألة مع ولي عهد ابوظبي.

 

 

وتخشى المانيا، التى تعتمد على التجارة الخارجية التي تمثل نصف اجمالى ناتجها المحلي، من  الحمائية التى يدعمها الرئيس الامريكى دونالد ترامب وتداعيات تصويت بريطانيا على مغادرة الاتحاد الاوربى بما يشكل خطرا على الاقتصادي العالمي.

 


من جهتها أكدت  ميركل قبل اجتماعها بولي عهد أبوظبي "سأتحدث مع ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حول هذه المسألة"واضافت "ان القضية المطروحة هي كيفية تكثيف العلاقات الاقتصادية بين المنطقتين."

 

 

وفي جولتها  من السعودية إلى أبو ظبي، صرحت ميركل للصحفيين بانه يتعين تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المنطقتين مشيرة إلى  أنها ناقشت ايضا هذه القضية يوم الاحد فى زيارتها للسعودية.

 

 


وقالت ميركل خلال زيارتها الى جدة يوم الاحد " إن اتفاقية التجارة الحرة مع دول الخليج ستكون ذات اهمية كبيرة من وجهة نظر اوروبية."

 

 

وأشارت الى ان الاتحاد الاوربى قدم عرضا جديدا للاتفاق ولكن دول مجلس التعاون الخليجى لم ترد بعد مضيفة  انها تحدثت الى الملك سلمان حول هذه القضية مساء الاحد.

 

 

وبلغ حجم التجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي 138 مليار يورو في عام 2016، وفقا لأرقام  للاتحاد الأوروبي حيث بلغت قيمة الصادرات من دول الاتحاد الأوروبي إلى دول مجلس التعاون الخليجي 100 مليار يورو، وبلغت قيمة الواردات إلى الاتحاد الأوروبي 38 مليار يورو. وقد شهدت التجارة الثنائية نموا مطردا خلال العقد الماضي.

 

 

وتعود المحادثات بين الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي الى نحو عشرين عاما غير أنها لم تحرز تقدما يذكر في الآونة الأخيرة.

 


وردا على الشكوك حول الخطر الذي يهدد التجارة الحرة من قبل الرئيس ترامب، حثت ألمانيا دول الاتحاد الأوروبي على تسريع الاتفاقات لفتح التجارة حيث تجري محادثات مع دول مجلس التعاون الخليجى والصين والهند واندونيسيا وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام واستراليا ونيوزيلندا.

 

 

وفي آذار / مارس، قال مسؤولون خليجيون ان دول مجلس التعاون الخليجي الست تضغط من اجل التوصل الى اتفاق مبكر حول التجارة الحرة مع بريطانيا لتأمين ترتيبات تفضيلية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

 

 

من جهتها تحاول دول مجلس التعاون الخليجي تنويع اقتصاداتها وتعزيز التجارة غير النفطية بعد أكثر من عامين من انخفاض أسعار النفط العالمية .

 

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه