2017-05-31 

#عونك .. ابعاد انسانية وحقائق اجرامية

درويش الطويل

في شهر رمضان اجلس أمام شاشة التلفزيون بعد الإفطار حتى أتابع برنامج عونك الذي يبث على قناة ابوظبي، البرنامج هو عبارة عن مساعدات انسانية تقدمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمحتاجين والمهاجرين واللاجئين في أرجاء المعمورة.

 

النسخة الحالية اختلفت تماما في تناول القضايا والأبعاد اللإنسانية التي تقوم بها الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسسة الهلال الأحمر الإماراتي، فقد كشف مذيع البرنامج أحمد اليماحي عبر تواجده في أحدى القرى التي حررتها قوات البشمركة من قبضة داعش، وحشية وإجرام هذا السرطان الذي يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، والذي لا علاقة له ابدا بالدين الإسلامي الحنيف.

 

 وقد كشف ضيوف البرنامج في الحلقة الأولى وحشيتهم في التعامل البشري حتى مع الأطفال قبل الكبار وأيضا مع رجال الدين، الجديد في الأمر أن المذيع مع طاقم الفريق دخلوا إلى القرية ووثقوا كيف يعمل هذا التنظيم، وينشأ ممرات تحت الأرض لكي ينتقل من مكان إلى آخر، ويقوم بعملياته الإرهابية، جهد جبار من برنامج انساني يرصد هذا المجهود الذي يصعب حتى على بعض القوات العسكرية كشفه أو الوصول له. 

 


ففي الحلقة يسأل المذيع اليماحي أحد ضيوفه سؤالا يعد الأقوى والأصعب، وهو هل هنالك حسنة لداعش؟ فيصمت الضيف لبرهة من الزمن ويفكر عله يجد ما قد يشفع لهم  في التاريخ البشري، وليكون الجواب صدمةً، بأنه لا توجد حسنة واحدة لهذا التنظيم الوحشي الهمجي.

 

 

اليوم اصبحت الأمور واضحة، بأن هذا التنظيم مدعوم من قبل مجموعة من الدول، مثل إيران وحزب الله، ومن يقف بجانبهم، بطريقة  مباشرة أو غير مباشرة، والأمر  بات جليا أن نحاربه عسكريا وفكريا ونقضي عليه، حتى تتخلص البشرية من اسوأ ما خلق الله على وجه الأرض. 

 

 

شكرا عونك، شكرا رجال الإمارات في الهلال الاحمر الإماراتي على تخفيفكم معاناة الناس في المناطق المنكوبة، وهده نتيجة سياسة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أسس نهجا واضحا في دعم البشرية دون النظر إلى عرقهم أو دينهم. وابنائه يواصلون على نفس المنهاج ويكرسون العمل الخيري في كافة اقطاب الأرض.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه