2017-07-16 

دوار بحر

غالية خياط

بين الترجي
والكبرياء...

 


أجد سؤالا عنك حائرًا ..


كيف لي أن اخفي اللهفة
كيف لي أن أبدو أكثر خجلاً
أن اصمد أمام شوقي..
الذي أمطر موسيقى كطيف
كيف لي أن اثير اهتمامًا .. 


أن يحظي اسمي
قائمة أولوياتك..
كجريدة الصباح التي تلقفها بعنف 


كيف لي
 أن أكون وشاحك في ليل صيف!!
كيف.. 
وكيف!؟
أن أبدو إمرأةً تجذبُ 
فنجان مستقبلك


أن أكون أولَ زائرةً لك في أحلامِك
سفرك 
واستقرارك..


كيف أمحو من ذاكرتك 
أجمل إمرأة تستوطن
الدرك الأسفل في أمنياتك.
لم أستطع صبرا 
أن انبس ببنت شفة
أن أذيع اسمك 
لجاراتي الثرثرات 
//

 

 


حليقُ الرأس
عريض المنكبين 
أهلكتَ الغرور داخلي.
لم أعد أحتمل الثرثرة والصمت
 من مطلع الشمس حتى الغروب
مازلت تومض
داخلي..


كماسة عجزت أن تخبئ بريقها
صوتك الرنان 
يعيد صياغة النغم.
//

 


هل أحبك؟!
هل تهتم لإمرأة مثلي 
أو بقايا أنثى مهترئة! 
لا تجيد القبل عبر المسافات
لا تجيد حياكة الانتظار.
ولستُ غيمة ينام في فيئها المتعبون
//

 

 

 

 


أتمنى أن امتلك سحرا أسود
اجلبك أمامي 
واعترف ..
أن الشوق لا يصمد داخلي
أن رائحتك اصبحت عطري
أن شعري الطويل 
مجرد ليل أغطي به وجهي
حتى لا يروك في عيناي 
في صوتي.
حضورك دوار بحر
لم أزل في هذياني
حتى وإن رحلتَ بعيدا 
عن ناظري
حبك
دوار بحر. 

 

 


جعلني نجمة سقطت في نهر
وأخالُ أنني وردة الخفر
أجفف ريق السحاب 
والكبرياء بسمة تعلو وجه الكتاب
عنوانه 
حبك دوار بحر 
حين اعتلت سفينة عشقك 
وعلقت بالشعاب. 
مازال حبك دوار بحر
_____________
غالية خياط

التعليقات
عبدالرحمن المسعودي
2017-07-16

رائعة أيتها القيثارة التي لا نمل سماعها وليبقى الأمل ربيع قلبك فالحياة نصنعها بأمل ونقتل جمال أرواحنا بطيش دمتم بحر يتلاطم علينا بأمواج كلماته الماتعة

أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه