2017-09-25 

بشار الاسد والأحتفال بالنصر علي طريقة "ام المعارك"

م.عماد بن الرمال

ويتكرر المشهد علي اختلاف الزمان والمكان رئيس دوله عربيه يحتفل بالنصر فوق ركام بلد اصبح كالجسد الرخيص المباح للجميع.


وفي حفلة العهر هذه يتسابق اعوانه واتباعه بالرقص .

لقد احتفظ الرئيس الحالم بكرسيه... هذا هو المهم
 ،ولتذهب جميع الدماء الزكيه التي نزفت من اطفال ونساء وشيوخ فداء له ، ولتذهب خريطة الوطن التي تقاسمتها الدول والمليشات الي الجحيم. 


اي شعور دفع الرئيس العراقي السابق صدام حسين ليخرج في ساحة النصر ببغداد يحي عشرات الالاف من اتباعه احتفال بالنصر في معركة "ام المعارك"  .


لو ادرك هؤلاء ما الذي حصل لبلدهم وما الاهوال التي تنتظرهم لما خرجوا ، واصغوا الي الاصوات المحبه التي كانت تدعوهم  لاسقاط هذا الاحمق.
الذي سلم جميع طائراته الحربيه لعدو الامس ايران ، وترك زهرة شباب العراق تحصدها طائرات بي ٥٢ علي طول الطريق المؤدي من الكويت الي العراق بعد رفضه الانسحاب.


والذي مسح  في يوم وليله دماء مليون شهيد وجريح عراقي سقطوا في حرب الثمان سنوات مع ايران، ووقع اتفاقيه تعيد لايران مطالبتها بشط العرب والتي قامت من اجلها الحرب .من اجل احلامه الواهمه بالاحتفاظ بغنيمته الجديده دولة الكويت.
فكل الدماء السابقه واللاحقه وكل الخراب في مدن العراق وما سوف يأتي بالمستقبل تذهب فداءا لنشوة الرئيس بالنصر وبقائه بالكرسي.

واليوم يكرر الرئيس السوري بشار الاسد الاحتفال بالنصر علي طريقة "ام المعارك" فقد احتفظ الرئيس بكرسيه هذا كافي لاحفاد المجوس من ملالي قم واتباعهم في حزب الله اللبناني  ان يتراقصوا  بالنصر العاهر هذا.

ليس مهم مئات الف الارواح التي ازهقت من نساء واطفال وشباب سوري .
وليس مهم ملاين المشردون السوريون في بقاع الارض وبحاره ،وليس مهم الاصوات الحكيمه التي طلبت بأسقاط هذا الرئيس من اجل مستقبل سوريا القادم
وليس مهم ان تتقاسم الدول والمليشات ارض سوريا.
المهم ان يحتفظ شاه سوريا بكرسي الحكم .

لكن  كما كانت نهاية قصة بطل ام المعارك الامس وكما كانت نهاية شاه ايران عندما اعيد للحكم عام ١٩٥٣ ستكون نهاية بطل ام المعارك اليوم  وشاه سوريا وينهزم احفاد المجوس ويفرح المؤمنون بنصر الله.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه