2017-12-03 

مصادر: شركات أمريكية تضغط على إدارة ترامب لتوقيع إتفاق نووي مع السعودية

من واشنطن خالد الطارف

 أكدت مصادر في صناعة النفط ان الشركات الامريكية المهتمة بخطط السعودية لبناء مفاعلات نووية تدفع واشنطن الى استئناف محادثاتها مع الرياض حول اتفاق لمساعدة المملكة على تطوير الطاقة الذرية.

 


وكالة رويترز أوردت في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست أكدت فيه أن  السعودية رحبت بهذا الضغط  الذي تمارسه الشركات الأمريكبة.

 


ونقل التقرير عن أحد المصادر ان الرياض ابلغت واشنطن انها لا تريد التخلي عن امكانية تخصيب اليورانيوم في يوم واحد، وهي عملية يمكن ان يكون لها استخدامات عسكرية، على الرغم من ان هذا هو شرط موحد لاتفاقات التعاون النووي المدني الاميركية.

 

 وقال المصدر الذي كان على اتصال بالمسؤولين السعوديين والامريكيين قبل ان يعقد وزير الطاقة الاميركي ريك بيري محادثات في الرياض مطلع الاسبوع المقبل " إذا كانو يريدن ذلك عليهم.. تأمين تخصيب اليورانيوم ". 

 


وقالت مصادر اخرى ان السعودية والولايات المتحدة اجرتا محادثات مبدئية حول اتفاق للتعاون النووي.


 

وتنص المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأمريكي على أن هناك حاجة إلى اتفاق تعاون سلمي لنقل المواد والتكنولوجيا والمعدات النووية.

 


 وكانت السعودية رفضت في المحادثات السابقة التوقيع على اي اتفاق مع الولايات المتحدة يحرم المملكة من امكانية تخصيب اليورانيوم، حيث تؤكد السعودية، اكبر منتج للنفط في العالم، انها تريد الطاقة النووية فقط للاستخدامات السلمية.


 وكانت الرياض قد أرسلت طلبا للحصول على معلومات لموردي المفاعلات النووية في أكتوبر / تشرين الأول في خطوة أولى نحو فتح عطاء بقيمة مليارات الدولارات لمفاعلين للطاقة النووية. كما تخطط لمنح عقد البناء الأول في عام 2018.

 


 وذكرت رويترز أن شركة وستنغهاوس اليابانية تجري محادثات مع شركات أخرى مقرها الولايات المتحدة لتشكيل اتحاد للمشاركة في هذا المشروع.

 


وفي سياق متصل يشير التقرير أن الانكماش في الصناعة النووية في الولايات المتحدة يجعل الأعمال التجارية في الخارج ذات قيمة متزايدة للشركات الأمريكية.


 


 وقالت مصادر صناعية ومحللون إن السبب الرئيسي للرياض في ترك الباب مفتوحا للتخصيب في المستقبل قد يكون سياسيا - لضمان امتلاك المملكة لإمكانية تخصيب اليورانيوم لمواجهة كل التهديدات خاصة الإيرانية.

 

  ولم يتضح بعد ما اذا كانت الرياض ستثير هذه المسألة خلال زيارة بيري التي قال احد مصادر الصناعة انها يمكن ان تشمل مناقشة ضوابط التصدير النووي. 

 


 من جهته أكد مارك فيتزباتريك المدير التنفيذى لمكتب الامريكتين فى المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية انه سيكون "تغيير كبير فى السياسة" لواشنطن للسماح للمملكة العربية السعودية بحق تخصيب اليورانيوم، مضيفا أن "تطبيق" المعيار الذهبي "لعدم السماح بتخصيب أو معالجة مسبقة،  عقد اتفاقا مع الأردن لسنوات عديدة، وكان قضية رئيسية في التعاون النووي الأمريكي مع كوريا الجنوبية.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه