2018-01-31 

شكرا أبا أديب البلوشي

درويش الطويل

 

عندما يرد إليك خبر بأنه تم قبول إماراتيان في جامعة أمريكية واعمارهما لا تتجاوز الرابعة عشر عاما، أمر يستحق الإعجاب والتقدير ويبث في النفس السرور والبهجة بأن أطفال الإمارات بإمكانهم تحقيق تطلعات وآمال دولة الإمارات العربية المتحدة التي ومنذ تأسيسها على يد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( طيب الله ثراه) وهي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي في الإمارات ليس البترول بل هو الإنسان الإماراتي الذي يعد الكنز والثروة الحقيقية

 

 

وها هما الأشقاء أديب ودانة البلوشي يلتحقان بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، بعد أن خضعا لبرنامج مخصص للأطفال النوابغ للالتحاق المبكر بالجامعة، الخبر جميل ورائع وإن دل فأنه يدل أن لدينا جيل إماراتي نابغ يحتاج للدعم والمتابعة وتسخير كل الإمكانيات لهم حتى يحققوا تطلعات القيادة الرشيدة في الإمارات.

 

 

أديب ودانة البلوشي يحق لنا أن نطلق عليهم لقب " القدوة الحسنة" لشباب هذا الجيل الذي بإمكانه رفع اسم الإمارات خفاقا في مسار التعليم في المحافل الدولية، ودافعا محفزا لكل الشباب في تكريس الوقت في التحصيل العلمي فقط.

 

 

وفي اتصال شخصي مع والد أديب، هذا الرجل الذي ضحى بعمله وبكل شيء من أجل أن يشجع ابناءه على مضي قدما في رفع مستواهم العلمي وتشجيعهما على الابتكار العلمي، وإيمانا منه بأن ما يقوم به أبناءه ما هو إلا رد الوفاء للبلد التي اعطته كل شيء وأنه غرس في أديب ودانة حب الإمارات قبل كل شيء، ولذلك فهو يعتبر انجازات أديب ودانة ليست ملكا لهما بل هي لبلاده الإمارات العربية المتحدة وأنه لن يبخل أبدا في التقديم المزيد من التضحيات لبلده، رغم ان ظروفه المالية متعثرة قليلا ولكنه أكد أنه سيعمل على دعم وتشجيع أطفاله والأخذ بأيدهم إلى طريق التحصيل العلمي.

 

 

اليوم وبكل فخر أقول أن على الآباء تحفيز اطفالهم وتوجيهم إل الطريق الصحيح واكتشاف مواهبهم كما أنني أوجه رسالة لكل مسؤول في الإمارات، لا تترددوا في تشجيع وتحفيز أبناء الوطن لأن الانجاز سيعود بثماره على دولة الإمارات

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه