2015-10-10 

الأوضاع الاقليمية تهيمن على زيارة وزير الخارجية البريطاني الرياض

واس

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ،اليوم الاثنين، وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند والوفد المرافق له في مكتبه بقصر اليمامة.وناقش الملك مع وزير الخارجية البريطاني مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها. وشهد مراسم الاستقبال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المال الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور سعد بن خالد الجبري، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، والسفير البريطاني لدى المملكة سايمون كوليس. وفي السياق ذاته استقبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز وزير الخارجية البريطاني في مكتبه بقصر اليمامة. بحث ولي العهد مع الوزير البريطاني موقف بلديهما من آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وعلاقات التعاون بين المملكة وبريطانيا. حضر الاستقبال نائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله، والمستشار بديوان سمو ولي العهد الأمير منصور بن مقرن، وسفير بريطانيا لدى المملكة. وتجدر الإشارة إلى وجود علاقات شراكة بين المملكتين تتمثل في عدة قطاعات بما في ذلك الطاقة، والتعليم، والرعاية الصحية والدفاع وغيرها. ويعمل في المملكة حوالي 30 ألف بريطاني، في حين يسافر إلى بريطانيا آلاف المواطنين السعوديين للسياحة والدراسة أو القيام بأعمال تجارية، بحسب تقرير صحيفة الرياض وساهم إطلاق فريق بريطاني جديد من هيئة التجارة والاستثمار البريطانية للاستثمار داخل دول الخليج في تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين. وتعمل الشركات البريطانية في العديد من الأسواق السعودية وتسعى للبحث عن فرص لتطوير أعمالها وتنميتها إلى أبعد حدود. وأعرب مسؤولون بريطانيون عن طموحهاتهم لتطوير خارطة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين والبناء على حجم هذا التبادل الثنائي الذي بلغ 10 بلايين جنيه إسترليني في عام 2012، ما يجعل المملكة العربية السعودية أكبر شريك تجاري للمملكة المتحدة في الشرق الأوسط. ويدرس حاليا في المملكة المتحدة حوالي 16 ألف طالب سعودي هم موضع ترحيب كبير لدينا. وتساعد شركة "بيرسون" التعليمية، في تشغيل كليات سعودية جديدة للتميز وغيرها من معاهد التدريب المهني. وهذا بدوره يدعم التوجه نحو السعودة وتخريج جيل من الشباب المتمكن من تطوير قيادته محليا والقادر على تطوير شبكات اتصالاته الدولية. وتمكن برنامج الشراكة الإبداعي القائم بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والخاص بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة من تحقيق تطور ايجابي في هذا الصدد. يوجد في المملكة المتحدة ما يقرب من 4.5 ملايين مشروع صغير ومتوسط الحجم يغطي نسبة 60 % من التوظيف في القطاع الخاص وما يقرب من نصف عوائد القطاع الخاص. وتتبوأ المملكة المتحدة مكانة فريدة لعمق واتساع أسواقها المالية والتزام الحكومة البريطانية المستمر بدعم قطاع التمويل المالي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، فضلا عن توفير مجموعة شاملة من الخبرات الاستشارية والقانونية.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه