2018-03-16 

تحديات أمام إكتتاب أرامكو

من الرياض غانم المطيري

تقول القاعدة رقم واحد في كل اكتتاب عام أولي: لا تعلن عن قيمة مستهدفة لسنوات قبل البيع الفعلي - خاصة إذا كنت تميل  إلى استخدام كلمة "تريليون".

 

وكالة بلومبرغ اوردت في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست اكدت فيه أنه تم كسر هذه القاعدة من قبل شركة أرامكو السعودية ففي أوائل عام 2016 ،  كشف الأمير محمد بن سلمان لأول مرة عن خطط لإدراج أسهم في شركة النفط العملاقة ، متوقعا الوصول لمبلغ 2 تريليون دولار من هذه الصفقة.

 

ويشير التقرير أنه وبعد مرور عامين ، لم يحدث الاكتتاب بعد ، فيما هناك الآن إشارات تظهر بأنه يمكن عقد الصفقة  في عام 2019.

 

وبطبيعة الحال  " فإن الأمر يستغرق بعض الوقت لتنظيم عملية بيع شركة كبيرة ومعقدة مثل أرامكو. لكن هذا الرقم الذي يبلغ 2 تريليون دولار قد يكون عائقا في حد ذاته ، لا سيما أن الاكتتاب العام لشركة أرامكو ليس مجرد بيع للسهم وإنما هو علامة فارقة في خطط الأمير لإعادة تشكيل الاقتصاد السعودي."

 

ويضيف التقرير " يبدو أن هذا الرقم ناتج عن عملية علمية عالية لقياس حجم احتياطي النفط السعودي غير أن حقيقة أن أرامكو تجري خصخصتها في المقام الأول تقوض مثل هذا التقييم البسيط من خلال الاحتياطيات ، لأن الاكتتاب العام هو بمثابة تحوط ضد ضعف الطلب طويل الأجل على النفط."

 

وبينما يدخل النفط حقبة من المنافسة الأكبر بين المنتجين ومع أنواع الوقود الأخرى ، يرغب المستثمرون إلى حد كبير في شيء واحد هي العائدات ذلك أن  النمو أمر رائع ، لكن ما يهم هو مقدار التدفق النقدي  الذي يمكن أن يولده لتمويل الأرباح.

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه