2018-05-14 

بتآمر الإخوان واجهت حد الردّة !

فاطمة بنت فهد بن سعيد

تم توجيه عدة تهم لي، وأخطرها تهمة "الردة عن الإسلام". تساءلت في ذلك الوقت، وقلت: شابة مثلي تبلغ “20 عاماًتلاقي حتفها بضربة سّيْف؟

 كنت أقول بداخلي لمصلحة من يحدث هذا؟ لماذا يكيد لي هؤلاء؟ هل لتحقيق مصلحة معينة، أو مصلحة آنية مادية أو معنوية؟

ما أكثر الأسئلة وأقل الإجابات

 

أعود الى صلب الموضوع، لقد دحضت كافة الأتهامات عني في ذلك الوقت، رغم المحاولات من بعض المحتسبين لإدانتي والحصول على قرينة تثبت أو دليل مزيف يثبت صحة الأتهامات، ولكن لم يحدث اَي من هذا، فقد تمكنت من دحض كافة الاتهامات من دون حتى من وجود محامي، في ظل عدالة حكومية، ومظلة القانون

 

 لماذا اليوم تحدثت عن هذا الأمر وانا امتلك الجراءة بذلك؟ لأنني وأخيرا اكتشفت بتآمر من حدث ذلك، فأنا ليس لدي اَي عداوات، ومجرد شابة تبلغ "20عاماً" ومحافظة على الصلوات الخمس، وأبر بوالدتي وأقوم برعايتها، لكن ظهوري الجدلي سابقاً من دون جِلْباب على قناة الشرق الأوسط mbc وكوني ظهرت إعلاميا، جعل البعض يكيد لي بسبب الانتماء الأيديولوجي الذي يتعارض معهم

 

كانت التهم تقول بأني كتبت في وسائل التواصل الإجتماعي إساءات موجهة نحو الله والرسول والقرآن والصحابة والإسلام كله، وذلك غير صحيح، ولا أعلم من يفبرك ذلك وينشرها باسمي، منتحلا بذلك صفتي الشخصية

 

في نهاية الأمر تمكنت من النجاة من ضربة السيف، واثبات براءتي، ولكني ما زلت اتساءل لمصلحة من يحدث ذلك، فوجدت ان الحركات الإسلامية والمنتمين، لتيارات التطرّف والغُلو والتشدُّد، يكيدون لكل من يخالفهم أو يعارض افكارهم وينصبون لهم الأفخاخ

 

 

 بعد متابعتي للباحث في شؤون الجماعات الإسلامية نايف العساكر، ومشاهدة حلقته في برنامج "بالمختصر"، حين تحدث عن ما يُعرف بتيارات الإسلام الحركي في المجتمع السعودي، أشار إلى أن الإغتيالات: هي طريقة مستخدمة عند جماعةالإخوان المسلمينمع خصومهم، وحتى بين أتباعهم، وتشويه السمعه، ‏‏وبان الإخوانيون يتمتعون بخصال من الغدر والخيانة

 

 قال الإخواني: محمود عساف في كتابه مع الشهيد حسن البنا 27: ‏"كانوا يجمعون المعلومات عن المشاهير ويتجسسون على الناس ويضعون الخطط لمن ناوءهم." 

 

وللجميع أقول أعداؤنا الأخطر والأعظم - كما يبدو - داخلنا وبيننا، بل وفي بعض أجهزتنا الحكومية، وهم مسؤولون وموظفون يكيدون للدولة والقيادة، بطريقة مقصودة أو غير مقصودة

 

وختاما: كلي أمل في المستقبل، بعد قراءتي لحوار ولي العهد مع التايم الأمريكية مؤخرًا بشأن محاربة المتطرفين، والعودة الى الإسلام الوسطي المعتدل.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه