2018-06-13 

لماذا نعتبر محمد بن سلمان ملهماً ؟

مفرح آل مَجْرَد الشقيقي

الأحلام لايصنعها الضعفاء، والمستقبل لايصل إليه الجبناء، والواقع لايغيّره المترددون، أقول هذا وأنا كغيري من شباب السعودية شهود على قوة وشجاعة وإقدام الأمير محمد بن سلمان .

 

أن يأتي قائد ما ويمنحك مرحلةً جديدة هذا بحدّ ذاته يستحق لا أن تكون كثير الامتنان له فقط بل كثير الولاء أيضاً .

 

السؤال الذي يجب أن نفصِّل الإجابة فيه : لماذا نعتبر الأمير محمد بن سلمان ملهماً ؟

 

أولاً : لأنه قادر التغيير، وهذه الميزة من شأنها أن تحرِّك في الشباب إرادةً قوية نحو كل ماهو جديد .

 

ثانياً : لأنه دائم البحث عن الحلول، دون كلل أو ملل أو يأس، لا أعرف لماذا أتخيل دائماً أن الأمير محمد يحمل ورقة في جيبه فيها قائمتين، كَتَب في إحدى جهاتها الملفات المعلقة والمشكلات المعقدة، وفي الأخرى الحلول الممكنة والخيارات المقترحة والقرارات اللازمة تجاهها .

 

ثالثاً : لأنه مثقف جداً، يعرف كيف يرد ومتى يعلق وبماذا يتحدث ولمن يتحدث، وكيف تصل الرسالة كما فكّر فيها وأرادها، وهذه الصفة لا تُعطى إلا لشخصٍ نبيه وعميق وذكي ومثقف .

 

رابعاً : لأنه متجدد، وغير تقليدي، فتجده مثلاً يحضر المناسبات ببساطة، يقترب من الشباب، يتحدث بتلقائية، تراه دون "بشت" في مرات كثيرة، ودون شماغ في مرات أكثر، والأهم في خاصية التجدُّد أنه لا يكفّ عن ابتكار الأحلام ويسعى لتحقيقها .

 

خامساً : لأنه مؤثر، وأظن أن هذه واحدة من أكبر صفات الملهمين، انظروا كم شخص يردد : "طموحنا عنان السماء" منذ أن قالها، لاحظوا كيف أصبح المستقبل والتغيير هاجس المجتمع، فقط لأنه يتحدث عنها دائماً، تأملوا سعي الشباب الدائم إلى إنجاب الأفكار الجديدة وإذا سألتهم لماذا ؟ أجابوك : نحن في زمن جديد لابد أن نواكبه، القائد المؤثر هو الذي يستطيع أن يجعل الناس تشاركه دفع الشمس إلى الأمام دائماً لأنه يؤمن أن مساحة الإشراق يجب أن تتسع .

 

هذه خمس وأراهن أن في نفس كل قارئٍ ما يزيد عليها، ولكن المفارقة التي يجب أن ننتبه لها أنَّ كل هذا الإلهام استطاع الأمير محمد نشره في عامٍ واحد منذ توليه ولاية العهد، وإذا جمعناها مع ماقبلها فسنقول عامين ونصف فقط، ولذلك كنت ومازلت شديد الإعجاب بالعنوان الذي وضعته مؤسسة مسك ( ٣٦٥ حلم ) لأنه يقيس المسافات بالنجاحات وليس بالأيام .

 

الزبدة :

هذا المقال لن يعجب الخلايا المعادية لأنهم غارقون في أحقادهم، ولن يعجب المتحزبين لأنهم يفكرون فقط في استعادة الأوهام، ولكن هذا الإلهام يعرفه ويشعر به الصادقون الذين يحملون الوطن على صدورهم ويسيرون به برفقة المُلهم إلى المستقبل الذي سيبتسم لنا بملامح خضراء .

 

مفرح آل مَجْرَد الشقيقي

Mofareh5@

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه