2018-08-15 

#مع_خديجة : شبابنا..أما بعد

خديجة الوعل

حرصتُ دائماً على أن أفتح أبواب قلبي وسمعي لكل شاب وشابة في بداية المشوار ،أقدم لهم كل ماتعلمته في هذه الحياة أصادق أفكارهم، وأحتوي تقلباتهم ، وأكون معهم دليلاً صادقاً وصالحاً..

في منهجية البعض منهم الكثير من القناعات المسلّم بها حتى وأن كانت هذه القناعات غير مقبولة ولكنه يحارب من أجلها وينتظر لحظة التنفيذ وهو مقتنع تمام الاقتناع أنه يقوم بالعمل الصحيح، وهذه القناعات الغير مقبولة قد يخسر الكثير بوجودها ورغم ذلك هو مقتنع..

 

ولن تستطيع معه ممارسة أسلوب (الغصب) أو (الرفض التام) لأنه سيواجهك برد غير متوقع قولاً أو فعلاً ..

 

فلم تعد للقدوة في حياته مكان ،القدوة الملهمة،القدوة القائدة، ولم تعد للقيم أهمية بحجم أهمية (الجوالات) في حياتنا .

 

هذه القيم التي ضاعت من حولنا في ظل عالم متسارع مليء بالمتغيرات والتحديات.. 

 

شبابنا.. رأيتكم في سباق مع الوقت وأسعدني هذا التسارع الجميل ولكن هل تحملون معه القيم السعودية العالية التي ستنقلونها للعالم !!

أنتم مسؤولون عن أفعالكم..الأفعال التي يجب أن تؤثر بإيجابية، وعند الخطأ أعتذروا فالاعتذار قيمة نبيلة جداً.

 

أحترم الجميع دون الالتفات إلى لونه وشكله وجنسيته فالإحترام قيمة.

 

أفخر بما قدمه آباءنا وأجدادنا فغرسوا لنا القيمة.

وطنك يحتاج إليك كما تحتاج إليه.

 

و هذه القيم النبيلة والجميلة ستصنع مستقبل أجيال قادمة تسير على خطى الإحترام والتسامح والسلام .

 

alwaalkhadijah@gmail.com

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه