2015-10-10 

الصين وروسيا تكشفان الأساليب السرية للمخابرات الأميركية

بي بي سي

سحبت بريطانيا جواسيسها من بعض الدول بعدما حصلت روسيا والصين على معلومات سرية للغاية تضمنتها ملفات سربها ادوارد سنودن المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي. ونقلت بي بي سي عن صحيفة صنداي تايمز أنّ روسيا والصين تمكنتا من فك شفرة ملفات الكمبيوتر التي سربها سنودن والتي تحتوى على تفاصيل أساليب سرية للمخابرات يمكن أن تسمح بتحديد الجواسيس البريطانيين والأمريكيين. أوضحت الصحيفة أنّ روسيا تمكنت من فك رموز أكثر من مليون ملف ، وأنّ الصين حصلت أيضا على الوثائق التي تكشف تقنيات الاستخبارات البريطانية والأميركية ما أثار مخاوف من أن يتم التعرف إلى عملائهما. ونقلت بي بي سي عن مصدر حكومي أن الدولتين لديهما معلومات حملت على نقل عملاء في الاستخبارات، مشيرًا إلى عدم وجود أدلة تفيد بأن أي جواسيس تعرضوا للضرر. وقال المصدر الموجود في مكتب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن المعلومات التي حصلت عليها روسيا والصين تعني أن معرفة طريقة عملنا مما أدت إلى منع بريطانيا من الحصول على معلومات حيوية. يقول توم شيبمان، الذي شارك في كتابة تقرير صحيفة "صنداي تايمز" لهيئة الإذاعة البريطانيةإن: أشخاص في الحكومة يشعرون بالإحباط الشديد لأن هذا الرجل تمكن من وضع كل هذه المعلومات هناك. ومنح سنودن الذي كان يعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الولايات المتحدة عام 2013 حق اللجوء إلى روسيا بعدما نقل إلى الصحافة كمية هائلة من الوثائق السرية لعمليات تنصت وتجسس هائلة تقوم بها الولايات المتحدة على الإنترنت والهواتف في العالم. وتمكن سنودن في سياق عمله من تنزيل 1,7 مليون وثيقة سرية تظهر كيفية مراقبة السلطات مئات ملايين الأشخاص. وأكد سنودن في وقت سابق أنه لا يمكن لأي جهاز استخبارات فك رموز الوثائق التي حملها معه، بيد أن مصدرا في الاستخبارات البريطانية قال لصحيفة صنداي تايمز "نعلم أن روسيا والصين حصلتا على وثائق سنودن وأنهما ستدققان فيهما لسنوات بحثا عن أدلة للتعرف إلى أي أهداف محتملة". وفي يناير 2014، قال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر إن التسريبات تسببت في ضرر بالغ وجعلت الأمة أقل أمنا. وتطالب الولايات المتحدة بتسليم سنودن لمحاكمته بتهمة التجسس، وتعريض أمن أميركا للخطر. .

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه