2015-10-10 

باكستان تعلن حالة الطوارئ القصوى بعد وفاة 800 في موجة حر

بي بي سي، ووكالات

كشف مسؤولون صحيون باكستانيون أن عدد الضحايا الذين قضوا في موجة الحر التي يشهدها اقليم السند جنوبي باكستان قد تجاوز 800 و توفي في مدينة كراتشي وحدها 780 شخصا على الأقل متأثرين بالحر اللافح، فيما بلغ عن 30 حالة وفاة أخرى في مناطق متفرقة من الإقليم. وفيما بلغت درجة الحرارة 45 درجة مئوية يوم الثلاثاء ، يتعرض المسؤولون الباكستانيون لكثير من الانتقادات لتقاعسهم في التعامل مع الأزمة ودعا رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف الى اعتماد اجراءات استثنائية، ومنها الاستعانة بالجيش لفتح المزيد من مراكز علاج المصابين بضربة الشمس. وأكدت سلطة إدارة الأزمات الوطنية الباكستانية أنها استلمت أمرا من رئيس الوزراء للتصرف فورا. وبحسب بي بي سي فإن الكثيرين يشعرون بالغضب بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي قيد من استخدام مكيفات الهواء والمراوح، لاسيما في شهر رمضان الذي يمتنع فيه المسلمون من شرب الماء اثناء ساعات النهار. واندلعت في كراتشي احتجاجات غاضبة على الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي . وكان رئيس الحكومة نواز شريف قد أعلن أن الانقطاعات ستتوقف، ولكنها زادرت منذ بدء شهر رمضان. ويخضع الآلاف من السكان - والعديد منهم من كبار السن - للعلاج في اقليم السند وبعضهم بحالة خطرة. وبحسب روسيا اليوم ونظرًا لتفاقم الوضع قررت السلطات الباكستانية إغلاق المدارس والمكاتب الحكومية. وفرضت حكومة السند حالة الطوارئ في جميع المستشفيات، وألغت إجازات الأطباء وغيرهم من العاملين بالمستشفيات، إضافة إلى أن الجيش الباكستاني أنشأ مراكز خاصة لمعالجة الضحايا. وشهدت كراتشي درجات حرارة تراوحت بين 44 و45 درجة مئوية منذ الجمعة استمرت حتى الاثنين. وتأتي موجة الحر بعد شهر على موجة مشابهة ضربت الهند وأدت إلى وفاة أكثر من ألفي شخص.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه