2015-10-10 

عودة العلاقات الأمريكية الكوبية بعد نصف قرن من العداء

من واشنطن ، خالد الطارف

أعادت الولايات المتحدة فتح سفارتها في هافانا بكوبا رسميا اليوم الإثنين بعد إعلان الرئيس باراك أوباما التاريخي في أواخر العام الماضي أنه سيتم استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع جارتها الجنوبية. وبحسب وكالة الانباء السعودية قالت السفارة الامريكية في هافانا في أول بيان لها اليوم "أصبح قسم رعاية المصالح الامريكية رسميا السفارة الأمريكية في هافانا وسوف تستمر العمليات الدبلوماسية من مبنى السفارة تحت قيادة القائم بالأعمال بالإنابة جيفري ديلورينتس". وبحسب وكالة روسيا اليوم للانباء رفع العلم الكوبي فوق سفارة هافانا في واشنطن للمرة الأولى منذ 54 عاما مع إعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا رسميا وهو ما يفتح فصلا جديدا من التواصل بين البلدين اللذين كانا في معسكرين متنافرين في الحرب الباردة. ورأس وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز الاحتفال بإعادة فتح السفارة الذي يشكل افتتاحها حجر أساس في تحسن العلاقات الدبلوماسية الذي بدأ بإعلان تاريخي للرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو في 17 ديسمبر 2014. وبإعادة العلاقات المقطوعة منذ أكثر من خمسة عقود فتحت أيضا السفارة الأمريكية رسميا في هافانا. ولكن العلم الأمريكي لن يرفع قبل أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى هناك في زيارة متوقعة في الشهر المقبل وفقًا لوكالة أنباء بي بي سي. وأصبحت أطقم البعثتين الدبلوماسيتين كاملة بعد منتصف الليل بقليل بالتوقيت المحلي. وحسبما تقول وكالة الأنباء الفرتسية رغم الاتفاق الذي ينظر إليه باعتباره تحولا تاريخيا في علاقات البلدين، لا تزال هناك قيود مفروضة على الأمريكيين الراغبين في زيارة كوبا، بالإضافة إلى حظر تجاري أمريكي واسع. وحث الرئيس الكوبي راؤول كاسترو نظيره الأمريكي باراك أوباما على رفع الحظر التجاري، ووصفه بأنه حجر العثرة الرئيسي أمام تطبيع العلاقات، حيث أنه يلحق الضرر الشديد باقتصاد بلاده. ويتعين على الكونغرس الأمريكي التصويت على رفع ذلك الحظر. ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، مباحثات مع نظيره الكوبي، برونو رودريغيز، في وقت لاحق الاثنين في العاصمة الأمريكية، واشنطن. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن ثمة "قضايا لا نتفق بشأنها."

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه