2016-11-15 

هزاع بن زايد: التسامح ..فلسفة إماراتية ضاربة في التاريخ

من دبي سيف العبد الله

أشاد  نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بقيمة وأهمية المبادرات والتشريعات الإماراتية الداعية لاعلاء قيم التسامح  و بريادة التجربة الإماراتية في نبذ العنف والتطرف والكراهية، وذلك بمناسبة  إحتفال العالم غدا باليوم العالمي للتسامح. 

 

وأكد نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان في مقال له في موقع 24 الإماراتي  أن الإمارات العربية المتحدة وإدراكا لأهمية قيم التسامح في بناء الدولة  منذ قيام الدولة على يد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، سعت  لإيجاد منظومة قيمية وثقافية تجمع البشر من شتى الجنسيات والثقافات والمشارب تحت راية التنمية والعمل التراكمي البناء، حيث سعى  الشيخ زايد في  كل مناسبة إلى التأكيد على أن  التسامح ليس مجرد فكرة أو شعور، بل هو فلسفة شاملة، و"برنامج عمل دائم التطور، وهو قناعة وممارسة وخطوات عملية، لا شعارات أو أطراً نظرية فحسب".


وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتسامح شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على ان المبادرات والرؤى والقوانين التي أقرتها الإمارات في هذا المجال جعلها تتحول إلى  قبلة تتجه إليها الأنظار، حيث سعت الدولة الاماراتية بقدر مراعاتها لمصالحها وواجبها في إسعاد أبنائها ورفاههم، فقد حاولت بوصفها شريكاً في الإنسانية  الإسهام بكل ما من شأنه نشر قيم التنوير ، لأنها الطريقة المثلى لمواجهة الإرهاب ودحر تيارات التعصب التي تتغذى على الكراهية وتقتات من بناء الجدران والحواجز بين بني البشر على حد تعبيره.

 


 وفي ذات السياق أكد  الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن  إنشاء دولة الإمارات لوزارة التسامح، تعد  خطوة ضمن حزمة خطوات وبادرات تكاملية تهدف إلى  جعل التسامح استراتيجية للحاضر والمستقبل وبرنامج عمل واضح الأركان.

 


وأشار نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن إنشاء وزارة التسامح  يأتي كخيار إماراتي وتتويج  لعدد من المبادرات والتشريعات ذات الصلة  مثل صدور قانون نبذ الكراهية، و إصدار قانون القراءة، واهي خطوات تهدف  لنشر الوعي والثقافة والقراءة وإعلاء كلمة القانون، ليكون "  التسامح وجهة للأمل والبناء، عربيا وعالميا".

 


 كما عدد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان عدد من المبادرات الاخرى التي تظهر ما توليه الإمارات من أهمية لقيم التسامح، و لعل خير دليل على ذلك قرار  الشيخ محمد بن زايد بن آل نهيان بالاهتمام بدير صير بني ياس ،والحفاظ عليه والتعريف به، الذي يرجع تاريخه إلى القرن السابع للميلاد، وذلك بإعتباره معلماً ثقافياً حضارياً يبرز العمق التاريخي للإنسان وما تميزت به المجتمعات القديمة التي استوطنت المنطقة، والتي مازال تاريخها مجسدا حتى اليومفي الامارات.

 


 كما يعد إنشاء النصب التذكاري البارز أمام ديوان ولي عهد أبوظبي، منذ عام 2008، والذي يضم تسع منحوتات تمثل في مجموعها كلمة تسامح، تعبيرا عن رمزية و مكانة التسامح في دولة الإمارات قديما وحديثا، و سعيها المستمر لنبذ التطرف والكراهية.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه