2017-01-06 

بعد أن عملت السعودية على إنجاحه.. هل سيستمر إتفاق أوبك ؟

من جدة سلمان الحارثي

اتفقت منظمة أوبك وأعضاء بارزين من خارج أوبك في نوفمبر تشرين الثاني على خفض الانتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا للحد من زيادة المعروض العالمي غير أن الالتزام بهذا الاتفاق يبقى أمرا يدعو الى الشك.

 

 

 

 

موقع بيزنس انسايدر أورد في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست أكد فيه بأنه ورغم تضحية السعودية بتخفيض الجزء الاكبر من الانتاج حيث ستخفض المملكة انتاجها بمقدار 486 ألف برميل على الاقل يوميا الى 10.05 مليون برميل يوميا الا أن التزام منظمة اوبك بهذا الاتفاق يبقى أمرا مثيرا للشكوك  .

 

 

ويشير الموقع الى أن التاريخ يظهر  أن هذا النوع من الالتزام نادرا ما يدوم حيث يؤكد لاري آدم، مدير الاستثمار التنفيذي للأمريكتين في دويتشه بنك لإدارة الثروات، أنه وفي غالب الوقت تنتج أوبك فوق حصتها مشيرا الى أن أعضاء أوبك الذين وافقوا على تخفيض الإنتاج للمرة الأولى منذ ثماني سنوات ربما يريدون النفط أعلى من السعر الحالي .

 

ويضيف آدم ان ما يثير الشكوك حول الالتزام بهذا الاتفاق هو أن بداية تنفيذ الصفقة يبدأ في فترة ضعف الطلب على الطاقة مشيرا أن  التأكد من الالتزام بالاتفاق يبقى رهين تعامل الدول التي وقعت الاتفاق مع حصتها من الانتاج في فصل الربيع عندما يرتفع انتاج الولايات المتحدة الامريكية.

 

 

ويشير آدم إلى أن الصفقة ليست لأجل غير مسمى بما أنها صالحة لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك سيتم مناقشة التمديد.

 

 

ويختم مدير الاستثمار التنفيذي للأمريكتين في دويتشه بنك لإدارة الثروات بانه حتى لو التزمت أوبك بالاتفاق، فإن عودة انتاج النفط الصخري للولايات المتحدة الى مستويات مرتفعة قد يهدد هذه الصفقة مضيفا بأن الولايات المتحدة أصبحت حقا منتج كبيرا للنفط، وهو ما يجعل تجاوز  أسعار النفط  لسعر 50 دولار للبرميل الواحد أمرا مستبعدا.

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة