240 الرياض بوست - مقالات
مقالات
بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز

كتب لي أحد القراء : “لا نريد ما قالته بسمة وتحدثت عنه”، ماذا قدمت بسمة؟ فالشعب الوطن لا يريد وصيا يتكلم عنه، أين أرصدة النفط ؟ أين الخدمات الاجتماعية؟ يا ابن الوطن، وأيها المواطن والوطن، لم أقدم شيئا لأن يداي مكبلتان عن العطاء والكفاية، ولكن صوتي هو لمن لا صوت له، ولست وصية على أحد، بل أحاول جاهدة أن أوصل صوتي الذي هو صوت كل مواطن عن المشاكل التي تعترض مسيرة الوطن ، وتشل مرافق الحلول ، بواسطة أج

ناصر حبتر

لم ولن أستغرب ذلك الإستقبال الكبير للدبلوماسي السعودي عبدالله الخالدي في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي في قلب الوطن الرياض. في لحظات إنتظار وصول الطائرة التي أقلت الخالدي من أقصى جنوبنا الشامخ ومن شرورة تحديدا، ساد جو من الهرج والمرج في المطار، أحاديث جانبية بطعم ونكهة الوطن. تحدث البعض عن الإنجاز الإستخباراتي السعودي في تحرير الخالدي الذي تم إختطافه من أمام منزله في عدن ، وهو في طريق

عبدالله الجنيد

أولا يستوجبنا الحال العربي أن لا ننغمس في جدل لغوي أو فقهي في تناولنا للإرهارب من حيث الفكر أو الفعل لأن العالم أجمع على أن الدم أول عناوينه و القهر و الخراب ثقافته و إرثة . فالعنف هو المنهجية الوحيدة للتنظيمات الارهابية و حتى المتبناة منها من قبل دول بشكل مستتر مثل طالبان ، و بإعادة قراءة تاريخ ذلك التنظيم تحديداً اي بعد الغزو الأمريكي لافغانستان لا قبله ، سيجد أن هذا التنظيم بشقيه الباكستاني

فاطمة عبدالله خليل

مأنوس ذلك الحنين في روحها لأحلامٍ لم تتحقق بعد، يؤلمها أن يقتضب الناس أحلامها الجامحة في لفظة طموح؛ فما يسكنها حريٌّ بأن يبيد العالم ويُعمره. ما بالهم لا يفطنون ولا يدركون ولا يقدرون على قطف جزل المعاني من عناقيد اللغة الفارهة ببديع الألفاظ؟ بل وخطف النور من عيون الشمس على مقربة منها.!! تحتضن الأرض السماء، ويكاد خط الأفق يتعرج لتداخل تقاطيع أجزائهما ببعضها بعضا، وكل ما بينهما غير مأسوف عليه

آريل اللامي

تشربت العراق حبا عبر موروثها الثقافي حتى أنني تجولت في شارع المتنبي وتوقفت لإرتشاف الشاي المخدر في مقهى الشابندر العتيق حيث عمدت أن أطيل المكوث علي أغنم بلقاء قاريء المقام العراقي رشيد القندرجي فيغني لي مطلع قصيدة الشاعر كاظم الأزري:أي عذر لمن رآك ولاما–عميت عنك عينه أم تعامى مشاعر عميقة تشكلت عبر السنين رغم أن قدماي لم تطأ أرض الفرات قد يكون مبعثها زيارة يتيمة لوالدتي في أواخر سبعينات القرن الماض

د. ندى ضيف

انتصف النهار وحان موعد سفرنا، حان الوقت لأودع مدينة بودابيست الساحرة، إتصل زوجي بالكونسيرج ليجهز لنا سيارة تقلنا إلى المطار: "سيدي، هل تفضل تاكسي أم سيارة مرسيدس حديثة الطراز مخصصة فقط لنزلاء الفندق؟ نحن نوّفر هذه الخدمة بنفس سعر التاكسي العادي لراحتكم" ولم لا ؟؟ هاتوا ما عندكم !! خلال ربع ساعة توقفت سيارة فارهة سوداء أقلتنا للمطار. استقبلنا سائقها شاب مجري ببدلته التكسيدو المخاطة بعناية ف

ناصر حبتر

يدور من وقت ﻵخر حديث جدلي عن ما يدور في سجون المباحث العامة في السعودية ، وتخرج من وقت ﻵخر قصص خيالية عن ما يدور خلف أسوار تلك السجون! شاركت مطلع الأسبوع في ندوة عن الأمن واﻹعلام في أكاديمية نايف للأمن الوطني. كانت جلسات جدا مهمة، خاصة وأنها الأولى من نوعها التي تجمع جهاز المباحث العامة بالإعلام، مقترحات وأفكار تم طرحها أتمنى تفعيلها ، لأن فيها خدمة للأمن والإعلام فهما صنوان لا يفترقان والأهم ا

من واشنطن، صالح الخليف

كيف ولدت ونشأت وترعرعت وكبرت قاعدة بن لادن؟ كيف أريق دمها وطويت صفحتها وانتهت قصتها وكتبت نهايتها على متن بارجة أمريكية لم يعرف حتى الآن تفاصيل دخولها واستباحتها أرض دولة تملك استخبارات قوية مثل باكستان. وبين كيف الولادة، وكيف الممات هناك من أراد لهذه الأرض من مشرقها إلى مغربها أن تكون جذوة متقدة بنيران لا تنطفئ، وقطعة عذاب وطريقاً موحشا لا يطمئن فيه السائرون على حياتهم ومالهم وأولادهم وأرضه

بسام الفليّح

نعم أنها كذلك، وأنها أن لم تك كذلك فأنها أيضا كذلك " كلام فارغ "، فمنذ انطلاق الثورة الأيرانية ماقبل 35 عاما ونحن نرى ونشاهد ملاليها بعمائمهم المستديرة، وبتسلسلهم الزمني، وهمّ يمتطون المنصات والمنابر، ويطلقون صيحاتهم وصرخاتهم ضد دول الخليج, فكما يقول المثل هذا الكلام عبارة عن "زوبعه في فنجال". من أكثر مايثير الضحك والسخرية والتندر، حينما تجد تلك الحالة التهويلية من قبل "بعض" المحللين السياسيي

علي الحميدي

آخر مقالة كتبتها كانت عن فنان العرب محمد عبده عام 2010 وللعلم هي الأولى أيضاً ولم أكتب غيرها. في تلك الفترة كنت كما يقولون (خالي البال سالي) أي بمعنى لا لي ولا علي، لم أدخل معترك الفن والاعلام بعد، ولم تحطني هالة من المعجبين والمادحين، والقادحين ايضاً. كنت أسير بجانب الحيط الذي كان يعرفني جيداً، ويترقب مروري كل صباح بسيارتي الكورولا أو مشياً على قدمي. ولأني قررت ان (ارفض المسافة والسور والب

فاطمة عبدالله خليل

بفعل التطور التكنولوجي الذي صرعنا في الآونة الأخيرة.. أصبح التواصل عبر "الواتس أب" الأكثر انتشاراً وتداولاً في العالم، وخصوصاً في الخليج العربي، وقد تطور ذلك التواصل حتى غدى ثقافة تستحق الدراسة والوقوف عندها للمناقشة، لا سيما مع ظهور مجموعات الدردشة. الحق والحق يقال، لقد سهّل الواتس أب كثير من التواصل بين البشر، لا سيما بين أولئك الذين تتطلب أعمالهم تواصلاً مستمراً لنقل المعلومات والتعاطي مع ا

فهيد اليامي

الكتابة في المجال الرياضي دائماً تكون الحسابات فيه مختلفة عن بقية المجالات الأخرى، كونك تتعامل مع كيانات كبيرة، مثل إدارات ولاعبين، أو جماهير ضخمة يقف خلفها جيش من الاعلاميين. في الآونة الاخيرة أخذت أهم لعبه شعبية عرفها العالم (كرة القدم) حيّزاً كبيراً داخل المجتمع السعودي بكافة فئاته وأطيافه، وذلك من خلال المتابعة، والحضور، وتداول الأخبار داخل هذا الوسط الملوث بفيروسات معدية، منها التعصب وا

د.ندى ضيف

لم يخطر ببالي وانا اتمشى على جسر شالز الشهير وهو يمتد على نهر الڤلتاڤا الساحر وسط جموع البشر والسائحين والفنانين وبعض المتسولين اني سأقع على كنز جديد أضيفه لخزينة جواهري الثمنية .. نعم كسائحة خليجية لا يفوتني التبضع بأسواق أوربا الشهيرة وكغيري من نساء العرب يسيل لعابي كلما لاحت أمامي تلك القطع الجميلة سواء كانت من الملابس ومكملاتها وصولا للأثاث وبعض اكسسوارات المنزل ..فنحن كعرب نقدر الجمال في ا

* ميليسا فليمنغ

ما زلتُ أستذكر وبشكل جيّد جداً ما كان يدور بيني وبين اللاجئين في حواراتي معهم، عندما كانت الأزمة السورية في عامها الأول. لم يكُن آنذاك عدد الذين لجؤوا إلى بلدانَ مُجاورة إلاّ آلافاً لم تصل المليون من السوريين. قُمت بزيارتي حينها إلى مخيم اللاجئين السوريين في البقاع/لبنان ،حيثُ كان الآلاف منهم يحاول الحصول على مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية في هذه المخيمات المتهالكة. ظهر جلياً كم كان العديد من

سهام سلمان

من المسؤل عن تغييب المرأة السعوديةوهل كان الابتعاث فرصة حقيقة للمرأة السعودية لإثبات كيانها في الخارج؟ هل كان هو نقطة البداية لتفرض المرأة السعودية هويتها الضائعة؟ السؤال عميق و لكن الجواب فيه الكثير من التفصيل. جميع المبتعثات ذهبن لبلاد الغربة و بدأن رحلة الألف ميل، تعددت اسبابهم و الهدف واحد و هو حصيلة العلم، يسيرون على نهج العبارة "و للطموح امنيات".أتسائل دائماً في بلاد الغربة لماذا نلجأ ا

يوسف الزهراني

المتأمِّل لسيرة ومسيرة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز أيّده الله، يلمس بوضوح تام شدة شبهه بوالده البطل المؤسِّس، الملك عبدالعزيز رحمه الله. ففي المظهر الخارجي، نرى الشبه يصل إلى حد التطابق، حتى في نبرة الصوت الجهورية لدى الملك عبدالعزيز رحمه الله، فهي واضحةٌ جداً في صوت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وكذلك بقية السمات الجسدية. وبالانتقال إلى الملامح الشخصية، فال

قينان الغامدي

"الوثيقة القينانية" قينان الغامدي ((وثيقة العهد التي وقعها قينان أمام نفسه)) بعد تأمل وتفكير، واستدعاء لقراءات كثيرة بعضها متخصص متعمق وبعضها عابر رسخ في الذاكرة، منذ أيام الدراسة الأولى في المعهد العلمي وحتى الآن، وبعد بعض الحوارات التي شاركت فيها، والآراء التي أعلنتها، وبدت وكأنها غريبة أو صادمة ، بينما هي عندي طبيعية عادية، ولأن البعض استغرق في تفسيرات وتأويلات لا تعب

روضة اليوسف

صرخ الجميع وطالب بقانون خاص لحقوق الطفل قانون يحمي حق الطفل وتم تحديد سن الطفولة الى ١٨ سنه بعد جدل طويل ومن حسن الحظ اصدر نظام حماية الطفل يتكون من ٢٦ مادة وصفق الجميع نعم نحن الان لدينا قانون لحماية حقوق الطفل . فرحنا بالقانون وكان الحديث عنه عبر الاعلام بشكل مكثف وهو امر جيد لهدف التوعية بهذا النظام ولكن الصدمه قد تكون عندما لا يفعل هذا النظام بشكل السليم ويكون التركيز فقد فيما يخص ا

د. ندى ضيف

هكذا دائماً ما تتعالى أصوات النسوة في الخليج ،، ليس النسوة فقط بل حتى الكثير من الرجال أيضاً ، اجيال وأجيال تربت على ثقافة الحسد ، فالعين حبيبي المسلم حاضرة لتلتهم فرحتك .. فلا تفرح بعمق فيسمع جارك جلجلة ضحاتك ، فالنظرة حق ، لا تظهر النعمة وأسترها فنفوس البشر لا ترحم ، حاذر ، انتبهه ، السوء ولا غير السوء قادم ، لا خير في الدنيا والناس أنفسها مريضة والحسد مذكور بالقرآن لا تنكري فتكفري ، و و و و ...

ناصر حبتر

من أصعب الأمور في الحياة أن تشاهد أحد من ربياك يتألم وخاصة الأم لإقترابها والتصاقها بالأبناء مطلع الأسبوع الماضي أدخلت والدتي مدينة الملك فهد الطبية بالرياض ﻹجراء عملية زراعة مفصل في الركبة. عملية معقدة ومؤلمة وألمها يستمر لثلاثة أسابيع تعقب العملية كالعادة وكأي أبناء وعند دخول والدتي غرفة العمليات من الصباح الباكر إجتمعننا مع أشقائي وشقيقاتي بالقرب من غرفة العمليات .. حتى تم خروجها بعد وقت ليس

الأكثر قراءة