260 الرياض بوست - مقالات
مقالات
مي العيدان

استطاع الفنان والنجم السعودي ناصر القصبي من خلال ثلاث حلقات من مسلسله الجديد (سيلفي) أن يحرك المياه الراكدة وأن يقول بدقائق مايعجز قوله الكتاب والمفكرون وخطباء المساجد والباحثين الاجتماعين في شهور، حيث لخص كل مشاعر المغرر بهم في دوامات الإرهاب المزيف والذين يرتدون عباءات الجهاد الإسلامي مدعين بأنهم يرفعون راية الدين من جديد وكأن المواطن العربي كافر ويحتاج إلى وصاية عليه من قبل هؤلاء والذي يلقبون

ناصر بن محمد العمري

كان منظر لافتًا في الاسبوع قبل المنصرم عندما ذهبت لأداء صلاة الجمعة مع ابنائي فوجدنا المسجد محاطًا بالدوريات الأمنية والتواجد الأمني مكثف وملحوظ عن ذي قبل لكنه حدث مبرر ومنطقي كون الأحداث الأخيرة فرضت نفسها، وأظن أن المشهد تكرر على امتداد رقعة الوطن، وفي المقابل تم الاعلان عن مراجعة اجراءات أمن المساجد في حينه، وصدرت بعض التنظيمات التي تتعاطى مع الواقعة بما تقتضيه الموقف، ثم سارت الأمور نح

رندا الشيخ

نعيش بفضل الله ورحمته اليوم السادس من هذا الشهر الفضيل الذي ندعو الله في لحظات اقترابه أو انقضائه، أن يبلغنا إياه أعواماً عديدة، طمعاً في الإستزادة من الطاعات واستشعار روحانيته، ولإستغلال أيامه في التغيير نحو الأفضل. وقبل دخول شهر رمضان يبدأ الجميع في الحديث عن التغيير وأهمية اقتناص الفرصة المتاحة في هذا الشهر للتخلص من النقاط السلبية في ذواتنا. قد ينجح البعض في إحداث ذلك التغيير في حيا

ماريا معلوف

زيارة الأمير محمد بن سلمان وليّ وليّ العهد، وزير الدفاع السعودي لروسيا، لم تنتظر طويلاً لتُعطي بواكير ثمارها. فقد أعلن الأمير إثر لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سيزور روسيا في القريب العاجل تلبية لدعوة من رئيسها. هذه النقطة المبكرة التي جرى تسجيلها خلال زيارة لا بد من وصفها بالتاريخية، أعطت إشارة واضحة عن النجاح الذي باشرت الزيارة

سارة مطر

السعوديون يرغبون أن يستيقظوا كل يوم، وهم يجدون أن هناك "أكشن" جديد لكن بشرط، أن يكون بعيداً تماماً عنهم وعن أسرهم، لكنهم مغرمون جداً بأي حدث جديد، أي إشاعة جديدة، أي "حدوتة" تكسر الدنيا، ويغضبون كثيراً إذا لم تكن هناك مناوشات على وسائل التواصل الاجتماعي، فهم يتبادلون الرسائل مع بعضهم البعض "يا شيخ... وش الحياة المملة، يعني خلصت مشاكل الناس". التعميم يبدو لي جائراً، لنكن أكثر وضوحاً ونقول أن معظ

بقلم سالم الكتبي

بعد اقتراب "داعش" من السيطرة على معظم أراضي سوريا والعراق يستفيق المجتمع الدولي ويجتمع لمناقشة هذا الخطر الداهم، حيث يلتقي وزراء 20 دولة في مؤتمر باريس لمناقشة استراتيجية التعامل مع تنظيم "داعش" ، إضافة إلى الحلول السياسية الكفيلة بحل الأزمة التي تعصف بالعراق بحسب ما ذكرت التقارير. الواضح أن هناك توجه دولي للاعتماد على مايعرف بقوات الحشد الشعبي في مواجهة تنظمي "داعش"، من دون ادنى مبالاة بدخول ا

ربيع المجد

تخلق السجالات الثقافية بطبيعتها تجديدا في دماء الحقل الثقافي ، فيظهر في الأطروحات المخالفة نوع من الإجتهاد الذي بدوره يحرك في أغلب الأحيان مياه الفكر التي كانت راكدة . لينتج عن ذلك إغناء للساحة الثقافية، و من هنا يكون المثقف وفيا لدوره المتمثل في الرقي بفكر كل مجتمع ينتمي إليه . على أن المتتبع للشأن الثقافي العربي سيلاحظ أن هناك نوعا من الركود في تناول أطروحات فكرية تستفز العقل سواء المتعاطف منه م

رندا الشيخ

من أقسى الحقائق على الإنسان، حقيقة أن يكون من يحب سبباً في تعاسته، سواء كان ذلك الشخص شريك حياته أو صديقه أو فلذة كبده. فكيف له أن يتعايش مع فكرة أنه يتفانى في منح الآخر حباً واهتماماً وكل تبعات ذلك من مال وجهد وحرص، ولا يحصل هو في المقابل إلا على النكران؟ لكن وبالرغم من كون النكران مؤلماً، إلا أنه على الأقل موقف واضح يمكن اتخاذ قرار صارم تجاهه! لكن مالحلّ في مكر اللصوص؟ بالطبع بعد أن نتفق على

هَوازن الزهراني

حين نرى في عالمنا الصغير الكم الهائل من الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل ونقرأ في عيونه حديث حزن يُقرأ ولا يُكتب .. ونرى على وجهه أمنيات كثيرة ، أهمها ، أن ندافع عنه بالسنان والبنان ... أي كأن نصبح له لساناً بدلاً من لسانه المتلعثم البريئ لكي نتحدث دفاعاً نيابةً عنه .. وأيضاً يتمنى أن نصبح له أيادي تصونه لحين أن تكبر عضلات ساعده فيدافع عن نفسه من الانتهاكات .. لذلك فكرت مراراً "كيف أحمي الطفل" ب

ناصر بن محمد العُمري

لدى السعوديين اليوم _بمختلف أطيافهم _ يقين جازم أنه من المستحيل أن يرضوا بالهزيمة في معركتهم أمام فكر متطرف وقميء يستهدف ضرب وحدتهم في العمق. كل الدلائل تشير إلى أنهم لن يرموا بالمنديل مستسلمين لما يُخطط له فالحدث دوما يصنع وعياً كافياً بالضرورة. الوقائع الراهنة دللت -لكل مراقب حصيف- أننا لن نفرط في وحدتنا الإجتماعية وأن السلم الاجتماعي يمثل للسعوديين مكتسباً حضارياً من الصعب ال

فهد الحمود

اليوم الوطني الخليجي .. لنحـتفل !!قبل أيام -25 مايو- مضت ذكرى الـ 34 عاما على تأسيس منظمة مجلس التعاون الخليج، فمنذ أن تأسس في 1981 والتي جاءت فكرة إنشائه من الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد والشيخ زايد آل نهيان من خلال زيارة متبادلة فيما بينهم، والمواطن الخليجي لا يشعر بأي تطور عبر الاجتماعات المنعقدة سنويا على مستوى القادة رغم أن هناك الكثير من الانجازات التي تم تحقيقها وصنعت فارق ومصير شعوب

عبدالله الجنيد

لقد اثبتت عاصفة الحزم و ما تلاها من جهد سياسي و عسكري للتحالف العربي بضرورة صياغة تعريف جديد بماهية الأمن الاستراتيجي " بأن لا أمن او استقرار قابلين للإدراك او الاستدامة لغالبية دول الحلف في حال تراجع دورنا في تأمين سلامة الملاحة في بحر العرب بشكلاً فعلي و مباشر ، يكون قادرً على فرض الاستقرار فيه من باب المندب مروراً بعدن ، و من جزيرة سقطرى حتى جزيرة مصيرة العُمانية . فتكاملية النظرة و الجهد هم

رندا الشيخ

نحن لا نرحل حين نموت، لكننا نتغير. تتحلل أجسادنا وتحلق أرواحنا إلى عالم أجمل. لكننا رغم ذلك نأبى أن نترك الأرض التي خلقنا من طينها وتنفسنا هواءها، وقضينا فيها سنوات قدّرت لنا. نتشبث بكل شيء، فنترك أثراً في ذاكرة كل من عرفنا عن قرب أو حتى من سمع بنا. فالحنين الذي يشعر به أصدقاؤك في لحظات وحدتهم هو أنت، والبسمة التي ترتسم على شفاه من أحبوك وهم يتأملون صوراً جمعتهم بك على هواتفهم أو في ألبومات صو

رنـدا الـشـيـخ

نحن لا نموت، لكننا نتغير. تتحلل أجسادنا وتحلق أرواحنا إلى عالم أجمل. لكننا رغم ذلك نأبى أن نترك الأرض، كتبت لي تقول: انقطعت بي كل سبل السعادة من بعده. كان رحيله قاصماً لظهر مشاعري وجارحاً لأنوثتي، فتركت كل شيء وانعزلت عن عالم كان يسكن كل ركن فيه. كنت أدرك بأني أظلم نفسي بفعلتي تلك، لكني لم أكن أتحمل أن أراه في كل وجه بشوش، وأسمعه في ضحكات الجيران، وألمس حنانه في أي كفٍ أصافحه، وأتنفس عبيره في شذ

فهيد اليامي

لم يعد يعنيني كيف تم انشاء التنظيمات المتطرفه ذات الصبغة الإرهابية في الوطن العربي وماهي أهدافها ومن خلف إنشاءها ودعمها عبر أجندات سياسية أو دينية فكل ما يعنيني هي ( فقرة الانتحاري). أحاول استوعب اللحظات الخطيرة والحاسمة للإنتحاري حينما يرتدي الحزام المتفجر. ماهي مشاعره في تلك اللحظة الذي قرر فيها إنهاء مسيرته في الدنيا بمجرد ان يكبس على زر الموت السريع ..! ماهي الأدوات المستخدمة في إقناع شا

هوازن الزهراني

بين خبر عاجل وآخر، تتسمر العائلة حول الشاشة الصغيرة وهي تتابع بقلق وترقّب الأخبار , وينسى الجميع وجود كيان الطفل وما يسبب للأطفال في متابعة مشاهد العنف والرعب رغبة وفضول للاستمرار بمشاهدة أمور غريبة عنهم لا يفهمونها ابدا . ويعيش الأطفال في ظروف الأزمات والحروب والنزاعات المسلحة صدمات نفسية تنال من عقل الطفل وقلبه، وتترك آثاراً أليمة لن تزول بسهولة، بل قد تستمر لجيل كامل مولدة مشكلات نفسية معق

منصور المليحي

عدوتي الطائفية:- في البداية وقبل أن أبد الحديث سأقول لك : لعنة الله عليك ولعنة الله على من زرع بذرتك الفاسدة في أرضنا . أيتها البذرة ألم ترتوي من دماء الأبرياء والأطفال ، ألم تشبعي من زراعة الكراهية في مجتمعنا من يسقيك ، من يغذيك ، من يصنع لك الظل لكي تنمو داخل وطننا لم نكن نعرفك ، كنا سواسية نتقاسم رغيف الحب والسلام يجمعنا هذا الوطن الطاهر. لماذا تحاولين أن تنهشي في لحمتنا الوطنية

عبدالله صالح القرني

نهار فجيعة حادث القديح ، كان الوضع بتويتر وغيرها من وسائل ميديا مليئة بالتوتر من تعليقات تعج بالعواطف والغضب ،السعودي مهما كان توجهه يفتدي في نوائب وطنه الروح. فكرت حينها ان المثقف لابد ان يتخلى عن سلبيةالصمت، لان بصراحة شريحة كبيرة من الشعب لاتثق بالكاتب زرع في وجدانها من( ثعابين الكراهية) ،انهم متلونين لا موقف لهم. الواتساب وسيلة لم نستخدمها بعد في المنافع الا فيما ندر،خطرت الفكرة ونفذتها

فهيد اليامي

- تعاني الأندية السعودية من أزمة مالية تتصاعد مع كل موسم في نفس الوقت لايوجد دعم من أي جهه اخرى سواء من أعضاء الشرف الداعمين أو الحكومة فالقادم ينذر بكارثه لا تحمد عقباها ..! - تتراوح الرواتب المدفوعة شهريا لبعض الأندية الجماهيرية مابين ٦ــ ٨ ملايين ريال سعودي وهذه الارقام الفلكية جعلت البعض من أعضاء شرف او داعمين او مرشحين للابتعاد من كرسي النادي والاكتفاء بالمتابعة عن بعد ..! - في ظل تل

عبدالله الجنيد

  شخصيا لم يمثل مقال الاستاذ جمال خاشقجي في جريدة الحياة بتاريخ 23 مايو 2015 رؤية تمثل تجربته الميدانية أو حتى الإعلامية بقدرما عبر عن حجم الإحساس بالفجيعة لانهيار مشروع " دولة الخلافة ". فالإخوان للاسف كمدرسة فكر سياسي متأسلم تطالب الآخرين بالبراغماتية في حين ترفض هى ذلك من حيث رفض المراجعة، لانفصالها عن الواقع الزمني هذا أولا، ولانفصال الاخوان عربيا وخليجيا عن واقعهم العربي والخليجي ثانيا.

الأكثر قراءة