260 الرياض بوست - مقالات
مقالات
بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز

كتب هذا المقال يوم الإثنين الموافق /23/ مارس 2015 قبل الإعلان عن “عاصفة الحزم” بثلاثة أيام شمال جنوب شرق غرب القطبية الرباعية دوران الكرة الأرضية العكسية بدأ عندما دقت ساعة مكة المكرمة لتستقر عقاربها على الثانية عشر. بدأت بالدوران حول الكعبة المشرفة مشياً على الأقدام , أعد كل خطوةٍ وأسمع كل دعوةٍ , وأردد بعد كل دورة ,بسم الله,الله أكبر ولله الحمد . أرى الجموع الغفيرة تردد معي وورائي من شم

محمد العمر

الانتقادات التي وجهها الامريكيون إلى رئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي" فيما يتعلق بعدم قدرته السيطرة على الفصائل المسلحة التي يتشكل منها الحشد الشعبي، والذي بدوره يمكن أن يؤثر على موقف التحالف الدولي من العمليات الجارية ضد تنظيم داعش، لهو أمر لا يحتاج إلى كثيرٍ من الوقت للوقوف عليه أو البحث عنه، فالشواهد والمعطيات على الأرض لهي اكبر دليل فاضح لتلك التجاوزات التي ترتكبها الميليشيات الشيعية "وهذا

الزبير عبد الباقي

للمقالة السياسية تأثيرها، حتى وإن بدت في كثير من الأحيان وكأنها تنتمي إلى نمط صحافي مهجور، لكلاسيكيته أولا، وثانيا للتدفق الهائل في المعلومة، بحيث لم يعد المتلقي يجد الوقت الكافي لتحليل هذه المعلومات، أو تقويمها، لكن مع ذلك يبقى للرأي السياسي حضوره في الصحافة، ومتى ما ارتهنا إلى أشهر النظريات الإعلامية التي ترى في الصحافة فضاء عاما لتبادل الأفكار والأراء، فإنه لا شك أن الرأي السياسي من أبرز مكونات

أحمد السهيمي

قد تكتب لأنك تحب الكتابة، وقد تبدع وأنت فقير مهموم و"حالتك حالة"، لكن الحالة الأكمل، أن تكتب وأنت آمن مطمئن شبعان ريّان. لا أعرف من قال "من رحم المعاناة يولد الإبداع"، ولكني لا أحب هذا الشخص، ومن يفكرون مثله، ولكنه بالتأكيد إما أن يكون "كفرانا"، أو صاحب دار نشر أو شركة إنتاج، يريد أن يتكسب من إبداع الآخرين دون أن يكسبوا مبالغ حقيقية. الكاتب الأميركي جيمس باترسون هو حامل الرقم القياسي في موسوعة "

فهيد اليامي

البعض يرى أن جماهيرية البرامج ذات الصبغة الاجتماعية المنتشرة بشكل كبير في السنوات الأخيرة بدأت تقل ولم تعد تحظى باهتمام المتابع كما كان في السابق. القضية ليست محصورة فيما يقدم من مشكلات أو قضايا تهم المواطن بالدرجة الأولى، بل أن اصحاب القضايا حينما يعقدون صفقات إعلامية عبر هذه البرامج مع المسؤول المباشر في القناة أو البرنامج فهم يأملون بأن تصل اصواتهم ويجدون حلول جذرية لمعاناتهم، هكذا يفكرون و

عبدالله الجنيد

هل بات بإلامكان الانتظار أكثر لقراراً جديد من مجلس الأمن، قد يُمكن لإيصال اليمن إلى حالة تكريس الواقع القائم فيها الآن، بعد تأكيده سابقا: أن لا مرجعية سياسية في اليمن خارج إطار المبادرة الخليجية، فاليمن يمثل عبئاً و تهديداً مباشراً للأمن الخليجي، و على الأمانة العامة لمجلس التعاون الدعوة لقمة طارئة فورا بعد انقضاء المهلة الزمنية التي أعطيت للحوثي وعلي صالح من قبل المجتمع الدولي. و جميعنا يدرك أ

سارة مطر

أشتاق جداً للحوار مع أي شخص، يحمل قضية يؤمن بها كما يؤمن بوجوده على ظهر الأرض، أحترم أي إنسان لديه سلاح الكلمة والرأي، أقدّس جداً أي شخص يجد أن قدره في الحياة أن يمتلك قضية تمثله، سواءً أكانت القضية جوهرها إنساني، أو اجتماعي، أو حتى تتعلق بمجال الفنون، ثمة أناس تجد أن قضيتهم تدبير جنائز سوداء لكي يشبعوا اللطم فيها، وآخرين يجدون أن هناك ثمة أخطاء وعليها أن تعالج فوراً. يعيش صاحب القضية والرؤية، طوا

حسن الحسيني

أعلن علي يوسفي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني عن عودة الإمبراطورية الإيرانية وقال إن "إيران باتت إمبراطورية وعاصمتها التاريخية والثقافية حاليا بغداد". المراقبون يرون أن كلام يوسفي هذا يحمل عدة رسائل إلى الداخل الإيراني وإلى الخارج وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية. وهمزة الوصل بين الداخل والخارج هي الملف النووي الإيراني. ويرى المراقبون أن هذا الكلام قد يحمل في طياته مقدمة لتقديم التنازلات

عبدالله الجنيد

ربما تنحصر أكبر الهواجس العربية الآن فيما يمثله البرنامج النووي الإيراني من تهديد، أو الشكل المبدئي للإتفاق النهائي الواجب التوصل إلى صياغتة قبل نهاية شهر مارس الحالي، قبل المصادقة عليه في نهاية يونيو ٢٠١٥. إيران تدرك تماماً أنه ليس من الوارد القبول بالصيغة المطروحة، أي "لا تخصيب لليورانيوم قبل عشر سنوات من الآن والخضوع لبرنامج تفتيش صارم يطال كافة منشآتها النووية" لما سوف يمثله ذلك من انتحارا

فهيد اليامي

وقف شاب على خشبة احدى المسارح الغنائية لأول مره، أمام جماهير اكتظت بهم مدرجاته، وخلفه فرقة تكونت من أمهر العازفين في الوطن العربي، يقودها مايسترو مخضرم. الشاب مجرد فقرة في حفلة الليلة التي يحييها نجم كبير له شعبية عريضة، توافدت له الجماهير من كل الدول المحيطة بمقر الحفل. الشاب حينما واجه الجمهور بعد أن قدمه مذيع الحفل بشكل يليق به، وهو يقص شريط انطلاقته الرسمية في عالم الفن، وسط ترحيب الحضور به

مشعل المطيري

الوقت: صباح يوم صيفي في أوائل الثمانينات المكان: مدينة الرياض. جدتي لأمي (هيا المطيري) رحمها الله توقظني من النوم وهي تمازحني بجملة (طش الريق) الجملة التي أحببتها منها الى درجة أني حولتها الى أغنية بلحن راقص تضحكها الى درجة انها احيانا كثيرة تخجل من ضحكتها العالية وما أجمل خجل الجدات وضحكاتهن. المشهد هنا لا ينتهي لان أهم ما فيه قادم.هي تعرف أنى متعلق بجدي (علي الشيباني) وكذلك تعلم ان ج

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز

كتب لي أحد القراء : “لا نريد ما قالته بسمة وتحدثت عنه”، ماذا قدمت بسمة؟ فالشعب الوطن لا يريد وصيا يتكلم عنه، أين أرصدة النفط ؟ أين الخدمات الاجتماعية؟ يا ابن الوطن، وأيها المواطن والوطن، لم أقدم شيئا لأن يداي مكبلتان عن العطاء والكفاية، ولكن صوتي هو لمن لا صوت له، ولست وصية على أحد، بل أحاول جاهدة أن أوصل صوتي الذي هو صوت كل مواطن عن المشاكل التي تعترض مسيرة الوطن ، وتشل مرافق الحلول ، بواسطة أج

ناصر حبتر

لم ولن أستغرب ذلك الإستقبال الكبير للدبلوماسي السعودي عبدالله الخالدي في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي في قلب الوطن الرياض. في لحظات إنتظار وصول الطائرة التي أقلت الخالدي من أقصى جنوبنا الشامخ ومن شرورة تحديدا، ساد جو من الهرج والمرج في المطار، أحاديث جانبية بطعم ونكهة الوطن. تحدث البعض عن الإنجاز الإستخباراتي السعودي في تحرير الخالدي الذي تم إختطافه من أمام منزله في عدن ، وهو في طريق

عبدالله الجنيد

أولا يستوجبنا الحال العربي أن لا ننغمس في جدل لغوي أو فقهي في تناولنا للإرهارب من حيث الفكر أو الفعل لأن العالم أجمع على أن الدم أول عناوينه و القهر و الخراب ثقافته و إرثة . فالعنف هو المنهجية الوحيدة للتنظيمات الارهابية و حتى المتبناة منها من قبل دول بشكل مستتر مثل طالبان ، و بإعادة قراءة تاريخ ذلك التنظيم تحديداً اي بعد الغزو الأمريكي لافغانستان لا قبله ، سيجد أن هذا التنظيم بشقيه الباكستاني

فاطمة عبدالله خليل

مأنوس ذلك الحنين في روحها لأحلامٍ لم تتحقق بعد، يؤلمها أن يقتضب الناس أحلامها الجامحة في لفظة طموح؛ فما يسكنها حريٌّ بأن يبيد العالم ويُعمره. ما بالهم لا يفطنون ولا يدركون ولا يقدرون على قطف جزل المعاني من عناقيد اللغة الفارهة ببديع الألفاظ؟ بل وخطف النور من عيون الشمس على مقربة منها.!! تحتضن الأرض السماء، ويكاد خط الأفق يتعرج لتداخل تقاطيع أجزائهما ببعضها بعضا، وكل ما بينهما غير مأسوف عليه

آريل اللامي

تشربت العراق حبا عبر موروثها الثقافي حتى أنني تجولت في شارع المتنبي وتوقفت لإرتشاف الشاي المخدر في مقهى الشابندر العتيق حيث عمدت أن أطيل المكوث علي أغنم بلقاء قاريء المقام العراقي رشيد القندرجي فيغني لي مطلع قصيدة الشاعر كاظم الأزري:أي عذر لمن رآك ولاما–عميت عنك عينه أم تعامى مشاعر عميقة تشكلت عبر السنين رغم أن قدماي لم تطأ أرض الفرات قد يكون مبعثها زيارة يتيمة لوالدتي في أواخر سبعينات القرن الماض

د. ندى ضيف

انتصف النهار وحان موعد سفرنا، حان الوقت لأودع مدينة بودابيست الساحرة، إتصل زوجي بالكونسيرج ليجهز لنا سيارة تقلنا إلى المطار: "سيدي، هل تفضل تاكسي أم سيارة مرسيدس حديثة الطراز مخصصة فقط لنزلاء الفندق؟ نحن نوّفر هذه الخدمة بنفس سعر التاكسي العادي لراحتكم" ولم لا ؟؟ هاتوا ما عندكم !! خلال ربع ساعة توقفت سيارة فارهة سوداء أقلتنا للمطار. استقبلنا سائقها شاب مجري ببدلته التكسيدو المخاطة بعناية ف

ناصر حبتر

يدور من وقت ﻵخر حديث جدلي عن ما يدور في سجون المباحث العامة في السعودية ، وتخرج من وقت ﻵخر قصص خيالية عن ما يدور خلف أسوار تلك السجون! شاركت مطلع الأسبوع في ندوة عن الأمن واﻹعلام في أكاديمية نايف للأمن الوطني. كانت جلسات جدا مهمة، خاصة وأنها الأولى من نوعها التي تجمع جهاز المباحث العامة بالإعلام، مقترحات وأفكار تم طرحها أتمنى تفعيلها ، لأن فيها خدمة للأمن والإعلام فهما صنوان لا يفترقان والأهم ا

من واشنطن، صالح الخليف

كيف ولدت ونشأت وترعرعت وكبرت قاعدة بن لادن؟ كيف أريق دمها وطويت صفحتها وانتهت قصتها وكتبت نهايتها على متن بارجة أمريكية لم يعرف حتى الآن تفاصيل دخولها واستباحتها أرض دولة تملك استخبارات قوية مثل باكستان. وبين كيف الولادة، وكيف الممات هناك من أراد لهذه الأرض من مشرقها إلى مغربها أن تكون جذوة متقدة بنيران لا تنطفئ، وقطعة عذاب وطريقاً موحشا لا يطمئن فيه السائرون على حياتهم ومالهم وأولادهم وأرضه

بسام الفليّح

نعم أنها كذلك، وأنها أن لم تك كذلك فأنها أيضا كذلك " كلام فارغ "، فمنذ انطلاق الثورة الأيرانية ماقبل 35 عاما ونحن نرى ونشاهد ملاليها بعمائمهم المستديرة، وبتسلسلهم الزمني، وهمّ يمتطون المنصات والمنابر، ويطلقون صيحاتهم وصرخاتهم ضد دول الخليج, فكما يقول المثل هذا الكلام عبارة عن "زوبعه في فنجال". من أكثر مايثير الضحك والسخرية والتندر، حينما تجد تلك الحالة التهويلية من قبل "بعض" المحللين السياسيي

الأكثر قراءة