1260 الرياض بوست - الرياض بوست في أسبوع
الرياض بوست في أسبوع
من باريس فدوى الشيباني

تحاول المملكة العربية السعودية وبقية الدول الخليجية دفع المباحثات والمفاوضات اليمنية إلى الخروج باتفاق نهائي ينهي الأزمة الإنسانية في اليمن.   سعي خليجي ينضاف الى عدد من المؤشرات الأخرى تؤكد بأن أولويات السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن قد تغيرت بالفعل.   وفي هذا السياق والتحليل تذهب صحيفة لوفيغارو الفرنسية التي أكدت في مقال ترجمته عنها الرياض بوست ان أولوية المملكة العربية

من الرياض غانم المطيري

 إختارت المملكة العربية السعودية الدخول في تجربة اقتصادية  وإصلاحية جديدة بالعودة الى وعي القيادة السعودية بأنها الحل الانجع للاستجابة للتطورات الداخلية والاقليمية.   خيار الاصلاح والبناء للمستقبل وان رأى فيه البعض مجازفة سعودية الا أن عدد أخر من المراقبين والخبراء يؤكد بأن الحكمة السعودية كانت في اقرار رؤيتها لسنة 2030 وفي إقرار عدد من الاصلاحات القانونية.   وفي هذا الاتجا

من باريس فدوى الشيباني

تخطو المملكة العربية السعودية بثبات نحو تحقيق رؤية 2030 والتي تهدف بالأساس لتحقيق استقلالية اقتصادها عن عائدات النفط الذي يعتبر المصدر الاول للدخل في المملكة.   رؤية 2030 وحزمة الاصلاحات التي رافقتها لا يمكن عزلها عن تطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط بشقيه السياسي والاقتصادي ولا كذلك عن صراع السعودية المتنامي مع ايران.   صحيفة "شالنج الفرنسية" وفي مقال ترجمته عنها الرياض ب

من الرياض فهد معتوق

لازالت الخطوات والاجراءات الاخيرة التي اقرتها المملكة العربية السعودية لتطبيق رؤية السعودية 2030 تشغل الراي العام العالمي وخاصة قرار انشاء صندوق سيادي بقيمة 2000 مليار دولار لدعم هذه الرؤية.   وهي الخطوة التي وان اشاد عدد من الخبراء بأهميتها فقد حذر البعض منهم ضرورة استغلالها بالطريقة المثلى حتى لا يتكرر سيناريو فشل عدد من الدول خطت نفس الخطوة.   صحيفة " le temps" الفرنسية

من باريس، عبدالله غنام

تشهد العلاقات السعودية الفرنسية جمودا كبيرا تجلى في فشل عدد من الصفقات والاتفاقيات بين البلدين. جمود وفشل يؤكد عدد من المراقبين بأن الحكومة الفرنسية مسؤولة عنه بالدرجة الاولى.   وفي هذا الاتجاه تذهب صحيفة "فرانس انفو الفرنسية"  في مقال نشرته اليوم ترجمته عنها الرياض بوست، حيث أكدت  الصحيفة  بأن الاخفاق الفرنسي في كسب ود المملكة العربية السعودية يعود بالاساس الى السي

من باريس، نجوى الحسني

لا تزال المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الاوسط تعيس على وقع القرارت الجريئة والطموحة للسعودية في ما يخص نحت ورسم ملامح مستقبلها و صرامتها في التعامل مع التهديدات التي تحيط بالمملكة والمنطقة ككل.   قرارات يشير مراقبون واخصائيون انها نابعة من روح الشباب في الدولة السعودية ممثلة في ولي ولي العهد محمد بن سلمان. صحيفة "جون أفريك " لم تشذ عن هذا التحليل واكدت في مقال نشر اليوم ت

من باريس فدوى الشيباني

رغم الاشادة بشمولية رؤية السعودية 2030 وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات هذه المرحلة الحساسة والتي تسعى فيها المملكة العربية السعودية الى تطبيق خطة اقتصادية واجتماعية جديدة تنهي ارتهانها لعائدات النفط واسعاره في السوق العالمية، الا انه لا بد من الاقرار بأن أمام السعودية خطوات يجب أن تتخذها لتهيئة الارضية لتطبيق هذه الرؤية الطموحة ولجني الثمار والاهداف المرسومة بعد سنوات.   يقر عدد من الخ

من دبي سيف العبد الله

وجدت الرؤية السعودية 2030 ومنذ الاعلان عنها إشادة وترحيبا محليا ودوليا فيما توقع عدد من المراقبين والمختصين بأن تساهم خطة الاصلاح الاقتصادي السعودية الطموحة في الاستغناء عن عائدات النفط في المملكة وفي وضع اسس نموذج اقتصادي يمكن تبنيه في عدد من البلدان الاخرى.   وفي هذا الاتجاه تذهب صحيفة هافيغتون بوست في نسختها الفرنسية، حيث أشادت الصحيفة في مقال ترجمته عنها الرياض بوست بالخطوات السعودية ال

من دبي سيف العبد الله

لازال التوتر والفتور يسود  العلاقات الديبلوماسية الخليجية اللبنانية وخاصة السعودية اللبنانية على خلفية ما تصفه الرياض بارتهان السياسة الخارجية اللبنانية للاجندا الايرانية من خلال جناحها العسكري في لبنان حزب الله.   تأكيد هذا  الإرتهان لم يعد مقتصرا على العواصم الخليجية بما أن التأكيد جاء هذه المرة من لبنان اين إتهم رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السينيورة حزب الله ومن وراء

من دبي سيف العبد الله

تسعى الامارات منذ سنوات الى الاستثمار في السياحة الطبيعية والايكولوجية من خلال انشاءها لعدد من الجزر والفنادق الفخمة التي تستقطب سنويا عددا كبيرا من السياح. ويبدو أن النتائج المشجعة والثمار التي جنتها الامارات من هذا النوع من السياحة قد دفعها الى قطع اشواط متقدمة في هذا المجال من خلال عدد من المشاريع السياحية الاخرى وآخرها  "واحة المنتجع الايكولوجي".   صحيفة لوفيغارو الفرنسية

من الرياض غانم المطيري

تتالى التقارير الدولية التي تشيد بالمجهودات السعودية في دعم مؤسساتها التعليمية و تطوير اساليب البحث العلمي فبعد تقرير مجلة "تايمز هاير ايديكايشن" البريطانية لأفضل الجامعات العربية والتي سيطرت فيه الجامعات السعودية اكدت مجلة "نيتشر للأبحاث العلمية" في تقرير حديث ان المملكة حققت اعلى معدل نمو في البحوث العلمية.   فوفقا لنتائج  التقرير الذي نشرته  دورية "نتشر

من دبي سيف العبد الله

كشف تصنيف جديد لافضل الجامعات العربية السيطرة المطلقة للجامعات السعودية على نظيراتها العربية، حيث أكد الترتيب الجديد الذي نشرته مجلة "تايمز هاير ايديكايشن" البريطانية أن الجامعات السعودية تمثل الوجهة الاولى لطالبي العلم في العالم العربي نظرا لما توفره من أدوات ووسائل وفرص للبحث العلمي وتطوير المهارات العلمية والاكاديمية.   وفي مقال ترجمته الرياض بوست عن صحيفة "جون أفريك"

من لندن أشرف صبحي

كشفت رؤية السعودية 2030 عن خطة المملكة الطموحة لفك ارتهان اقتصادها عن اسعار النفط في السوق العالمية فإنها كذلك سلطت الضوء على ولي ولي العهد محمد بن سلمان بوصفه القائم على تنفيذ هذه الرؤية وعلى تحديد ملامحها مسبقا حيث يجمع الخبراء والمتابعون ان الروح القيادية للأمير محمد بن سلمان وطموحه العقلاني احد اهم ضمانات نجاح الخطة السعودية في التحول نحو قضاء ارحب واكثر استقرارا وتنافسية.     الا

من دبي سيف العبد الله

على الرغم من من الاشادة والتفاؤل الكبير بالرؤية السعودية المستقبلية. الا أن تطبيق هذه الرؤية سيصطدم وفق محللين وأخصائيين بمجموعة من العوائق والمطبات التي ستجعل  من تحقيق اهداف رؤيتها لسنة 2030، مهمة صعبة وتتطلب صبرا وكفاحا لسنوات .   وكان مجلس الوزراء السعودي قد صادق على  "رؤية السعودية 2030" التي اعلن عنها ولي ولي العهد  محمد بن سلمان والتي تقوم على طرح ا

من باريس فدوى الشيباني

  في انتظار اعلان المملكة العربية السعودية عن رؤيتها المستقبلية لمرحلة ما بعد النفط شجع صندوق النقد الدولي خطوات دول الخليج العربي في اجراء اصلاحات اقتصادية هيكلية لمواجهة ازمة تراجع اسعار النفط مؤكدا في الان ذاته بأن الخطة المستقبلية للسعودية طموحة وشاملة .   صحيفة لوفيغارو الفرنسية وفي مقال ترجمته الرياض بوست نقلت عن مدير ادارة الشرق الاوسط واسيا في صندوق النقد الدولي مسعود احم

من باريس عبدالله غنام

لاتزال صفقة بيع قصر كلام غلاس الفرنسي الى قطر  تشغل الصحافة الفرنسية رغم أن الكشف عن هذه الصفقة كان في نهاية العام الفارط. ورغم ان القصر الفرنسي اصبح قطريا وان إجراءات التسليم بدأت بالفعل الا ان الصحافة الفرنسية لازالت تتحسر على هذه الصفقة وتبحث عن المسؤولين عن هذه "الفضيحة " كما تصفها بعض الصحف الفرنسية. ففي مقال ترجمته الرياض بوست عن صحيفة" لو بوان "الفرنسية الشه

من باريس فدوى الشيباني

لاتزال أصداء المقابلة التي أجرتها بلومبرغ مع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان  تشغل الرأي العام في منطقة الشرق الاوسط وحتى في العالم، ذلك انه اضافة الى الإشادة الكبيرة التي وجدتها تصريحاته من محرري الوكالة فان الصحافة الاوروبية لم تشذ عن هذه القاعدة حيث أغدقت عليه بعبارات قلما يوصف بها قائد او مسؤول عربي. صحيفة  ايسبايس  مانجير الفرنسية كانت من بين وسائل الاعلام التي علقت على ا

من واشنطن خالد الطارف

نجحت المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية في تطويق خطر ونشاط تنظيم القاعدة في السعودية ومنطقة الشرق الاوسط وها هي اليوم تجد نفسها أمام تحد جديد في ظل تنامي خطر تنظيم داعش الارهابي في السعودية والمنطقة وهو التحدي الذي نجحت فيه المملكة بشهادة اهل الاختصاص والمراقبين. نجاح ما كان ليتحقق لولا الوقفة الحازمة للملك سلمان في محاربة هذه الظاهرة ناهيك عن جهود ولي العهد السعودي ووزير الداخلية محمد

من الرياض، فهد معتوق

شرحت مصادر سعودية للرياض بوست الأسباب التي جعلت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لا يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته إلى الرياض، موضحةً ان الأمر لا توجد به أية رسائل سياسية "لأنه ببساطة إجراء بروتوكولي تم استحداثه قبل عدة أشهر من قبل المراسم الملكية".   وقالت المصادر ذاتها أن ضيوف المملكة من رؤساء الدول، والمسؤولين، حسب التنظيم الجديد لهذا الأمر، يستقبلهم ول

من باريس فدوى الشيباني

خيب إجتماع الدوحة كل الآمال في إستعادة النفط لحيويته في الاسواق العالمية خصوصا في ظل معاناة إقتصاد الدول المنتجة للذهب الاسود وتسجيلها لخسائر فادحة، لكن هذا الانطباع العام لا ينسحب بالضرورة على كل دول المنتجة للنفط بما أن المملكة العربية السعودية تتعامل بدهاء كبير مع هذا الوضع الذي يعد الانسب للسعودية وفق عدد من الخبراء.   ففي مقال ترجمته الرياض بوست تؤكد صحيفة تشالنج الفرنسية بأن ا

الأكثر قراءة