2017-01-08 

ماذا يعني تعيين "رجل باكستان القوي" قائدا للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب؟

من الرياض فهد معتوق

عينت المملكة العربية السعودية  قائد الجيش الباكستاني  المتقاعد رحيل شريف قائدا  للتحالف العسكري الاسلامي في مؤشر جديد على قوة العلاقات السعودية الباكستانية وعلى المرحلة الجديدة التي سيدخلها التحالف بعد إنضمام عمان أيضا إلى صفوفه.

 

 

جاء ذلك بعد تأكيد وزير الدفاع الباكستاني آصف الخواجة على قناة جيو نيوز الباكستانية يوم الجمعة ان اللمسات الأخيرة وضعت قبل بضعة أيام لتعيين شريف في منصبه الجديد وفق ما نقلته وكالة رويترز في تقرير ترجمته عنها الرياض بوست.

 

 


ويعرف عن شريف صرامته في مواجهة الارهاب وهو الذي وصفت صحيفة "واشنطن بوست الأمريكية، تقاعده بالصدمة نظرا للنتائج الكبيرة التي حققها منذ توليه منصب قيادة الجيش الباكستاني، بعد أن طوق وحد من الهجمات الارهابية في باكستان.

 

 


كما يمتلك الرجل القوي في باكستان  علاقات جيدة مع الإدارة الأمريكية والقادة العسكريين، الذين يعتبرونه  شريكا قويا في مكافحة الارهاب.

 

 

 ويأتي تعيين شريف تأكيدا على قوة العلاقات الباكستانية السعودية ومستوى التنسيق الأمني والعسكري المشترك بين البلدين، وكمؤشر على مرحلة جديدة يدخلها التحالف الاسلامي العسكري في ظل تنامي التهديدات الارهابية في الشرق الأوسط وإحتدام الصراع السعودي الايراني على أكثر من واجهة في المنطقة.

 

 

إلى ذلك يشير عدد من المراقبين إلى أن إنضمام قائد الجيش الباكستاني السابق إلى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، يعد مكسبا سعوديا جديدا على حساب إيران في المنطقة ذلك أن تعيين رحيل شريف يضع التعاون العسكري السعودي الباكستاني في مرحلة متقدمة جدا ويضع  حدا لأطماع إيران في ضم إسلام آباد إلى حلفها ضد السعودية في الوقت الذي أعلنت فيه رسميا سلطنة عمان التي تمتلك علاقة وطيدة مع طهران انضمامها رسميا إلى التحالف الاسلامي العسكري.

 

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة