2021-09-17 

إسبانيا تواجه "خطة سعودية ساحرة "لنقل مقر منظمة السياحة العالمية من مدريد إلى الرياض

من برلين،سيف السلمان

أكدت صحيفة مايوركا ديلي بيلتان الاسبانية في تقرير ترجمته الرياض بوست أن إسبانيا تكافح الضغوط وخطة سعودية ساحرة لنقل مقر منظمة السياحة العالمية من مدريد إلى الرياض.

 

 

وتشمل طموحات السعودية للتموقع في خارطة السياحة الدولية، السعي إلى نقل مقر منظمة السياحة العالمية من مدريد إلى الرياض. وفي حين أن هذه الخطوة لن تحدث فرقًا كبيرًا في السياحة الإسبانية ، إلا أنها ستكون ضربة من حيث الهيبة لمدريد. ونظرًا لأن إسبانيا لا تنعم بوجود عدد كبير من مقار الأمم المتحدة - لا شيء باستثناء منظمة السياحة العالمية - لا يمكن للبلاد أن تتحمل خسارة ما لديها من القليل.

 

 

 

ويُنظر إلى احتمال ، أن منظمة السياحة العالمية قد تقلع إلى الرياض على أنها فشل دبلوماسي من قبل الحكومة الإسبانية وفق التقرير. وعلاوة على ذلك ، يعد هذا إخفاقًا سببته الحكومة جزئيًا لأنها لم تتخذ خطوة لتزويد منظمة السياحة العالمية بمبنى جديد للمقر الرئيسي - في ظل إعادة تطوير Palacio de Congresos de la Castellana ، الذي تم إغلاقه منذ عام 2012 ، بتكلفة. بحوالي 72 مليون يورو. وتسعى الحكومة الإسبانية إلى مجاراة الضغط المسلط عليها، حيث أعلن وزير السياحة الإسباني ، رييس ماروتو يوم الأربعاء أن الخطوات اللازمة لمشروع إعادة تطوير مقر المنظمة ستبدأ العام المقبل وأن العمل على إعادة التطوير سيستغرق خمسة عشر شهرًا.

 

 

 

وأصدر الوزير هذا الإعلان بعد أن رافقه في إلقاء نظرة على قصر Palacio وزير الخارجية الإسباني ، خوسيه مانويل ألباريس (مطلوب بسبب الزاوية الدبلوماسية) ، والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية ، زوراب بولوليكاشفيلي. ويشير التقرير إلى أن السعودية ماضية في جهودها لإستضافة مقر المنظمة العالمية، وحتى " إذا لم تناقش الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية عملية النقل في اجتماع ديسمبر في المغرب، لدى السعوديين بالتأكيد خطط أخرى".

 

 

 

ويتابع التقرير " ستقدم المملكة المتحدة - ليست عضوًا في منظمة السياحة العالمية- للمملكة العربية السعودية الفرصة للقيام بهجوم عالمي ساحر لطموحاتها في قطاع السياحة."

 

 

 

وفي سوق السفر العالمي في لندن في بداية نوفمبر ، ستكون هناك جلستان مخصصتان للمملكة العربية السعودية. ويشمل ذلك مشروع نيوم الضخم الذي يسعى لتوليد عشرة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي من قطاع السياحة بحلول عام 2030 . ويشير التقرير بأنه يبدو أن إختيار توقيت العرض في لندن كان دقيقا، حيث يسبق انعقاد الجمعية العامة للمنظمة بشهر.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه