2017-01-10 

الأميرة أميرة الطويل ... صوت المرأة السعودية الطامح للتغيير

من باريس فدوى الشيباني


توصف الأميرة أميرة الطويل بأنها صوت المرأة السعودية الساعي لتمكين السعوديات من المزيد من الحقوق المدنية من خلال إستغلال  كل حدث ومناسبة لتسليط الضوء على وضعية المرأة في المملكة.


مجلة vagabomb  أوردت في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست نقلت فيه عن الزوجة السابقة للامير الوليد بن طلال تأكيدها بان تجربتها في الدفاع عن المرأة السعودية ينبع من معاناتها الشخصية من وضعية المراة السعودية التي لا  تستثنى فقط من قيادة السيارة بل من حق حضانة الاطفال بعد الطلاق حيث تتذكر معاناة أمها  من فقدان حضانتها وحضانة أشقائها كحال  عدد من النساء السعوديات.


  
وتضيف الاميرة أميرة بأنها كانت تسعى لان تكون تلك المرأة المؤثرة وتكسر صورة المراة السعودية التي لا تفعل شيئا مشيرة  في ذات السياق بان الأمر لا يتعلق بإفتكاك حقوق الاخرين بقدر ماهو سعي للحصول على حقوق مكتسبة بطريقة سلمية مؤكدة بأن الدعوة لاعطاء المرأة مزيدا من الحقوق هو سعي نحو التطور وليس نحو الثورة. 

 

اميرة
إلى ذلك يشير التقرير إلى أنه وعلى الرغم من طلاق الاميرة أميرة  في عام 2013، إلا أنها حافظت على علاقة ودية مع الامير الوليد بن طلال حيث يعملان معا في عدة  مشاريع إنسانية.

 

و تعد الأميرة أميرة  فريدة من نوعها لا لأنها لا ترتدي  العباءة التقليدية، أو الحجاب بل لأنها تحاول استغلال كل حدث ومناسبة  للدعوة لاعطاء مزيد من الحقوق للمرأة السعودية .

 

  وفي ذات السياق تشير الاميرة أميرة  بان الامر لا يتعلق فقط بقيادة المراة للسيارة بل بقضايا اخرى لا تقل اهمية عن ذلك خصوصا فيما يتعلق بالحقوق المدنية في التعليم و العمل والمزيد من المشاركة السياسية.  

 

وتتخذ الأميرة أميرة من شبكات التواصل الاجتماعي  وخاصة وسائل الاعلام العالمية منصة للدفاع عن حقوق المرأة السعودية  من خلال حديثها  لمؤسسات إعلامية على غرار ان بي سي، سي إن إن الدولية، بلومبرغ، مجلة تايم،  كما شاركت الاميرة ريما في  الدورة الاستثنائية لمبادرة كلينتون العالمية 2011عام  تحت عنوان "أصوات من أجل التغيير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، حيث تحدثت إلى بيل كلينتون حول رأيها في نوعالتغيير المطلوب في الشرق الأوسط.

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه