2015-10-10 

2017 ثورة جديدة في عالم السيارات

روسيا اليوم

في عز أزمات السير الخانقة، أو عدم قدرة الكثير على السفر بسبب قلة الرحلات الجوية يتمنى المرء أحيانًا أن تكون لسيارته أجنحة تمكنه من التلحيق في الفضاء والوصول إلى ما يرغب في وقت سريع دون تحمل معاناة المرور. منذ خمسة أعوام كان هذا مجرد حلم أو خيال علمي أما الآن ربما تتحق الاحلام بفضل شركة "أيروموبيل" السلوفاكية والتي أعلنت عن توفر "السيارة الطائرة" فى الأسواق بحلول عام 2017. أكد مديرعام "أيروموبيل" يوراي فاتسوليك على هامش مهرجان ومؤتمر الموسيقى والأفلام والتفاعل "إس إكس إس دبليو" (SXSW) في أوستن بولاية تكساس الأميركية أنّ "السيارة الطائرة تحظى بدعم قوي من الاتحاد الأوروبي سواء من جهة ترخيص السيارة، وتكاليف الإنتاج". وأوضح أنّ "السيارة الطائرة ثنائية المقاعد التي يتم اختبارها الآن تستخدم البنزين العادي، ويمكنها التعامل مع مسارات الهبوط العشبية، وهي لا تحتاج سوى إلى مائتي متر للإقلاع والهبوط، فمن السهل موائمتها لاحقا للعمل في الطرقات السريعة". وأشار إلى أنّ سرعتها تبلغ 160 كيلومترا في الساعة على طريق معبد مستهلكة و8 لترات لكل 100 كيلومتر ، و 200 كيلومتر في الساعة في الجو باستهلاك 15 لترا من البنزين. وتتألف السيارة الطائرة من ألياف الكربون، وتضم مقعدي السائق والمرافق، وتتماشي مع منظومة التشريعات بوصفها طائرة رياضية خفيفة (الأمر الذي يعني الحاجة إلى رخصة خاصة لتشغيلها)، وهي مزودة بإلكترونيات الطيران والتوجيه من "غارمن"، وطيار آلي ذي محورين. وسيضطر صاحب السيارة إلى الحصول على رخصة القيادة الخاصة بالطيران. ويتوقع صناع السيارة أنّ تتزود النسخة النهائية لسيارتهم بمحرك هجين (العامل بالبنزين والكهرباء)، ولا يستبعد المدير العام أن يستخدم في السيارة طيار آلي أيضا. ونوه تقرير رويترز أنّ إنتاج السيارة الطائرة يواجه صعوبات في إيجاد مواد شديدة الخفة وفي الوقت ذاته فائقة القوة لتجتاز متطلبات السلامة وتوقع فاكوليك حل هذه المشاكل في غضون عامين، لكن المواد فائقة الخفة وشديدة القوة ليست رخيصة، لذلك فهو يقدر أن يصل ثمن النسخة الاستهلاكية الأولية من السيارة على الأقل إلى مائتي ألف يورو.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه