2019-11-20 

كاتب أمريكي: بدعمها للارهاب ..قطر تثبت مرة أخرى أنها ليست صديقة للولايات المتحدة

من واشنطن خالد الطارف

كشفت تقارير اعلامية تواطئ قطر في الهجمات التي نفذتها إيران ضد سفن وناقلات نفط في خليج عمان في مايو، وهو ما يؤكد بما لا يدع مجال للشك أن الدوحة ماضية دون هوادة في دعم الارهاب والتستر عليه.

 


موقع  Daily Wire أورد في هذا السياق تقريرا ترجمته عنه الرياض بوست أكد فيه الكاتب والمحرر الأمريكي جوش هامر أنه على الطبقة الحاكمة للسياسة الخارجية في الحزبين الجمهوري والديمقراطي أن تتدخل لوقف التدخل القطري في الولايات المتحدة ولإثناء الدوحة عن الاستمرار في دعم الارهاب.

 

 


وأضاف المحامي والمحرر الأمريكي " إمارة قطر الغامضة ، مدعومة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولة عن تمويل وتصدير الإرهابيين ودعم رجال الدين المتطرفين على غرار يوسف القرضاوي.. كما تعمل شبكة الجزيرة المؤيدة للإرهاب أيضًا كمنصة للدعاية القطرية للإرهاب ، وهي إحدى العوامل المهمة في إعلان  المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ،والبحرين ومصر مقاطعة قطر  في عام 2017، وفق ما أكده  ديفيد ريبوي  في صحيفة الواشنطن تايمز في فبراير".

 

 

ويشير هامر إلى  أن قناة الجزيرة تظهر عدوانية بشكل ملحوظ في خدمة مصالح السياسة الخارجية لدولة قطر ، والتي تشمل أربعة عناصر رئيسية وهي تقويض استقرار جيرانها ، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وثانيا الترويج للإسلاميين مثل الإخوان المسلمين في المجتمعات الغربية وثالثا الدعم المالي والدبلوماسي للجماعات الإرهابية  مثل حماس والقاعدة وطالبان، ورابعا مساعدة أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم ، إيران ، على التهرب من العقوبات الأمريكية، ودعمها في سعيها لتطوير أسلحة نووية."

 

ويتابع " وفقًا لتقرير فوكس نيوز الصادر في نهاية  الأسبوع الماضي ، فإن قطر -كان لديها معرفة مسبقة بشأن الهجوم الإيراني على أربع سفن تجارية في خليج عمان في مايو و لم تقم بتحذير حلفائها الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين".. بعبارة أخرى ، انحازت قطر إلى جانب الدولة الأولى الراعية للإرهاب على حساب "حلفائها" الغربيين ."

 

 


ويشير جوش هامر أن الشيء الوحيد الذي يثير الدهشة  هو أن أي شخص في الغرب ما زال مندهشًا من هذه الحقائق التي تكشف عن قطر ... رغم أن سجل الدوحة حافل في دعم الارهاب فهي تستخدم جماعات الضغط الحكومية العنيفة ، والأموال لاستقطاب السياسيين وقادة الرأي العام في الدول الغربية الى صفها.. كما تقوم بتمويل مركز الأبحاث الأمريكي ومؤسسات التعليم العالي لغرس رسالة مؤيدة لقطر. ووفقًا لما أوردته ديلي كالير ، كانت قطر الدولة الأجنبية الأولى الممولة لمؤسسات التعليم العالي الأمريكية.

 

 

وأوضح هامر أنه "يجب أن يكون تقرير فوكس نيوز بمثابة دعوة تنبيهية وتحذيرية للطبقة الحاكمة للسياسة الخارجية في الحزبين. هذه الطبقة الحاكمة في كثير من الأحيان تعارض شن حملة صارمة على قطر لأسباب واهية من قبيل الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة العديد الجوية القطرية. ولكن من قصر النظر في نهاية المطاف السماح لوجود قواتنا العسكرية في هذه الدولة أن يفرض علينا عدم محاولة كبح جماح هذه الأمة الصغيرة المدمرة. "

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه