2015-10-10 

روسيا وتوتال تفكان حصار إيران مبكرًا

روسيا اليوم

إيران التي لم توقع حتى الآن على الإتفاقية النووية ، وتم فقط الإتفاق الإطار ، بدأت تتخلص من القيود مبكرًا بالرغم من استمرار القيود. وافقت روسيا على رفع الحظر عن توريد أنظمة صواريخ "إس-300" إلى إيران بعد أعوام من الرفض بسبب العقوبات، حيث وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الإثنين مرسومًا بذلك. وذكر المكتب الصحفي للكرملين، أن المرسوم ينص على إلغاء حظر التوريد، سواء عبر الأراضي الروسية، أو وسائل النقل الجوية. وتعتبر منظومة "إس-300 في 4" مخصصة للدفاع المضاد للطائرات والدفاع المضاد للصواريخ، على حد سواء، وبوسعها اعتراض كافة أنواع الصواريخ متوسطة المدى الموجودة في العالم اليوم. وكانت شركة "ألماس – أنتاي" ووزارة الدفاع الروسية قد وقعتا عام 2012 اتفاقية لتوريد تلك المنظومات الحديثة إلى القوات المسلحة الروسية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه لم يعد هناك حاجة لفرض حظر على توريد أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات "إس-300" إلى إيران ، وهذه المنظومات هي ذات طابع دفاعي بحت. وقال لافروف: "في ابريل في لوزان" السداسية " في حصيلة الجولة الأخرى من المحادثات مع إيران، سجلت تقدما كبيرا في حل البرنامج النووي الإيراني. وتم الاتفاق على الأطر السياسة العامة للاتفاق النهائي، والتي كانت محل تقدير كبير في الساحة الدولية. ونحن مقتنعون بأن في هذه المرحلة لم يعد نهائيا ضرورة لهذا النوع من الحظر". واضاف لافروف: "أشير أن "إس-300" نظام صواريخ مضادة للطائرات، وهو ذو طابع دفاعي بحت ولا يستطيع الهجوم وليس خطرا على أي دولة في المنطقة، بما في ذلك، إسرائيل بطبيعة الحال". من جهة أخرى أكد لافروف أن روسيا ترفع الحظر عن توريد منظومة إس 300 إلى إيران لدفع المباحثات بين طهران والدول الكبرى. وكان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قد اعلن أن موسكو تطالب برفع الحظر على تزويد إيران بالسلاح مع توقيع اتفاق نهائي حول برنامج طهران النووي. وقال ريابكوف في اجتماع للجنة الدولية بمجلس الفيدرالية الروسي يوم الاثنين 13 أبريل إن آفاق وشروط رفع هذا الحظر مسألة عالقة، مؤكدا أن روسيا تطالب قبل كل شيء بإلغائه كخطوة أولى بعد توقيع اتفاق نهائي. كما أكد الدبلوماسي الروسي أن فرض عقوبات على إيران من جديد ممكن فقط بقرار خاص من مجلس الأمن الدولي. وقال إن احتمال استئناف سريان مفعول العقوبات ضد إيران تلقائيا أمر غير مقبول. وأكد ريابكوف: "كنا نتمسك، وسنواصل تمسكنا لاحقا خلال عملية المفاوضات بأكملها بعدم جواز تقويض القانون الدولي ودور ونفوذ مجلس الأمن الدولي". من جهة أخرى قال الدبلوماسي الروسي إن المفاوضات بين إيران والسداسية ستجري قبل نهاية أبريل الجاري، مشيرا إلى أنه من غير الواضح الآن مستوى تمثيل الأطراف في الجولة الجديدة. يذكر أن منظومة "أس – 300 في 4" تعد نسخة مطورة لمنظومة " أس – 300 بي أم". وتمكنت الشركة الروسية لدى تطوير المنظومة من زيادة مدى إطلاق صواريخ المنظومة الجديدة. ومن ناحية أخرى قال باتريك بويان الرئيس التنفيذي لشركة "توتال" الفرنسية للطاقة الاثنين 13 أبريل إن الشركة تدرس مسألة العودة إلى إيران فور رفع العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي. وقال بويان للصحفيين في ميناء سابيتا بشمال روسيا: "اضطررنا إلى وقف مشروعاتنا في إيران في 2005 و2006 بسبب العقوبات، سننتظر ما سيحدث وما إذا كان الاتفاق بين إيران والمجتمع الدولي سيوقع أم لا". وأضاف: "إذا جرى توقيعه فستفكر "توتال" قطعا بتنفيذ مشروعات في إيران.. الأمر سابق لأوانه حاليا. إذا نجحت المساعي الدبلوماسية فستنظر "توتال" إلى إيران بالتأكيد، فلديهم أحد أكبر احتياطيات الغاز".

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه