2015-10-10 

عبدالحليم خدام يعلنها: إيران تدير سوريا

من الرياض، فهد معتوق

استضاف الإعلامي السعودي سلطان القحطاني في أولى حلقات برنامجه الجديد حديث العمر نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام الذي كشف أوراق الأزمة السورية. وقال نائب الرئيس السوري السابق في حوار مع حديث العمر الذي أذيع على قناة روتانا خليجية إن إيران هي العامل الأكثر خطورة على المنطقة و على نفسها، وهي التي تدير الشؤون السياسية في سوريا بدعم من روسيا . وأضاف خدام للإعلامي السعودي أنّ السوريين لم يطلبوا من المجتمع العربي و الدولي إرسال قوات عسكرية، و حتى الآن لم تجري أي عملية حقيقية لدعمهم. وأوضح خدام في برنامج حديث العمر الذي يعرض حياة كبار الشخصيات الخليجية والعربية، بعد انشقاقي بعثت رسائل للرؤساء العرب أشرح فيها الوضع السوري و معاناة الشعب، وأن استمرار الوضع على حاله سيؤدي إلى أزمة و لكن لم يهتم أحد لما قلت و صارت الأزمة. ودعا نائب الرئيس السوري، دول المنطقة أن تتقدم بالشكر للشعب السوري على صموده ومقاومته الطائفية . وأشار خدام إلى أن بشار الأسد قال لأحد أصدقاءه عندما سأله عن الثورة بأنه سيواجهها بالقوة و إن فشل سيقيم دولته في الساحل السوري, قائلًا : قاعد أكله وشربه من إيران و سلاحه من روسيا و بيقتل الناس و لا أحد يحاسبه على أفعاله" ونفى خدام لبرنامج حديث العمر وجود حل سياسي مع نظام دكتاتوري يستخدم إسلوب القتل والتدمير لافتًا إلى أن الحل هو دعم الشعب السوري وهو"بشيل الشوك بإيديه". وأكد أن الأمريكان لو أرادوا إنهاء الأزمة السورية لأنهوها في يومين.., وأن 3 غارات على قوات الأسد ستجعله يهرب هو و جيشه . وعن الوضع في ليبيا نوه إلى أن ضغط الدول العربية على أمريكا و أوروبا هو سبب الائتلاف العسكري ضد نظام القذافي. وبين أن حزب الله أحد أهم أدوات إيران في المنطقة و هو من أسس الخلايا النائمة في العالم العربي و الخارجي لصالح إيران. واتهم إيران بتسليح الحوثيين وتدريبهم حتى أصبحت اليوم مطوقة الجزيرة العربية من شمالها إلى جنوبها. وقال : "إذا سقط بشار الأسد في سوريا سقط معه حزب الله في لبنان و سقطت إيران في العراق". وشدد على أن النظام الذي يتبع المؤامرة على الشعب ويستخدم الصاروخ و المدفع للقتل و التدمير ما هو بنظام حاكم بل سفاح، لافتا إلى أنّه عندما خرج من سوريا كان عدد الضباط حوالي 60ألف،85% منهم علويين لذلك القوات العسكرية مازالت موالية للنظام.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه