2015-10-10 

الاتحاد الإفريقي يتحدى بوكر حرام بقوة إقليمية

واس

وافق الاتحاد الإفريقي، على إنشاء قوة إقليمية لمواجهة جماعة بوكو حرام تضم حوالي 10 آلاف عسكري. وستتكفل القوة الجديدة التي تقرر اعتمادها خلال قمة دول الاتحاد الإفريقي في الـ29 من يناير/كانون الثاني الماضي، بمنع توسع أنشطة بوكو حرام في وسط إفريقيا، وغيرها من الجماعات الإرهابية والقضاء على وجودهم، علما وأن مقر القوة الإقليمية سيكون العاصمة التشادية نجامينا. و أكدت بلدان حوض بحيرة تشاد (التشاد ونيجيريا والكاميرون والبنين والنيجر)، أنها ستخصص حوالي 8.700 عسكري، بينما أقر مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة الإفريقية أن هذه البلدان ستوفر ما لا يقل عن 10.000 عسكري وستتمتع القوة الإقليمية بحرية كاملة في تنفيذ العمليات والدوريات العسكرية، دون حصر أو تحديد لمنطقة العمل، وفقًا لبيان عن الاتحاد الإفريقي شنت القوات العسكرية حملة غير مسبوقة ضد "بوكو حرام" منذ فبراير الماضي ، بعد أن ضاقت نيجيريا والتشاد والنيجر والكاميرون ويلات الهجمات المسلحة من طرف بوكر حرام. وفي ذات السياق أكد ديبلوماسي من الاتحاد الإفريقي أن نيجيريا لن تقبل تدخل قوات أجنبية على أراضيها وبالتالي فإن منطقة العمليات تشمل جميع أنحاء حوض بحيرة تشاد باستثناء نيجيريا. وأوضح الديبلوماسي بأنه لايمكن مطاردة بوكر حرام دون القدرة على التدخل شمال شرق نيجيريا، منوهًا أنه لا يمكن الاعتماد على القوات العسكرية النيجيرية في المنطقة. ويذكر أنّ رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، دعت الأمم المتحدة إلى إنشاء صندوق خاص لدعم القوة الإقليمية. وتجدر الإشارة إلى أنّ جماعة بوكر حرام أو المعروفة بالهوساوية هي جماعة نيجيرية مسلحة، تتبنى العمل على تطبيق الشريعة في جميع ولايات نيجيريا. وسميت بـطالبان نيجيريا وهي مجموعة مؤلفة من طلبة تخلوا عن الدراسة وأقاموا قاعدة لهم في قرية كاناما بولاية يوبه شمال شرقي نيجريا على الحدود مع النيجر، وقائد الحالى أبو بكر شيكاو. اشتقت اسمها من كلمتين الأولى بوكو وتعني بلغة الهاوسا "التعليم الغربي"، وحرام وهي كلمة عربية، فبوكو حرام تعني "منع التعليم الغربي". تأسست الجماعة في يناير 2002، على يد محمد يوسف، وهو الذي أسس قاعدة الجماعة المسماة أفغانستان، في كناما، ولاية يوبه، يدعو يوسف تغيير نظام التعليم، وعلى حسب قوله: "هذه الحرب التي بدأت الآن سوف تستمر لوقت طويل". و عرف عن الجماعة في باوتشي رفضها الإندماج مع الأهالي المحليين، ورفضها للتعليم الغربي والثقافة الغربية، والعلوم. تتضمن هذه الجماعة قادمين من تشاد ويتحدثون فقط اللغة العربية، وعند تأسيسها في 2004 كانت الحركة تضم نحو مئتي شاب مسلم، بينهم نساء ومنذ ذلك الحين تخوض من حين لآخر مصادمات مع قوات الأمن في بوشي ومناطق أخرى بالبلاد. وفي أغسطس 2014 أعلنت بوكو حرام الخلافة في مدينة غووزا شمال نيجيريا.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه