2016-12-29 

الإعلام المصري يواصل السقوط الحر على صخرة العلاقات السعودية المصرية

من جدة، سلمان الحارثي

وإن إتسعت رقعة الخلافات بين الرياض والقاهرة فقد تمسكت قيادتا البلدين بتطويقه وإحتوائه  لأن الخلاف لا يفيد للود قضية، وهو ما لم يستسغه ويفهمه الإعلام المصري الذي واصل السقوط السقطة تلو الاخرى، ضاربا في كل مرة بالمهنية الاعلامية وبترابط العلاقات السعودية المصرية عرض الحائط.

 

 

واقع يؤكده الصحفي السعودي ورئيس تحرير صحفية عكاظ جميل الذيابي  الذي إنتقد في مقال له في صحيفة عكاظ ما أسماه بسياسة "الردح" التي أبى الاعلام المصري التخلي عنها في التعامل مع الخلاف السعودي المصري الذي لا يرتقي  وفق تعبيره لان يصل إلى مستوى الأزمة في العلاقات بين البلدين الشقيقين كما تروج له الفضائيات والصحف المصرية.

 

 

وإستغرب رئيس تحرير الصحيفة السعودية من  سقوط الاعلام المصري في  " الدرك الأسفل من الشتائم، والشائعات، و تأليف القصص الخيالية وفبركة الأكاذيب ضد السعودية وأهلها"، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يعي جيدا الإحترام والتقدير الكبير الذي تكنه المملكة شعبا وقيادة لمصر، مشددا على أن سقوط الاعلام المصري عن صهوة المهنية والوطنية لم يسبق له مثيل في كل الفترات السابقة.

 

 

في ذات السياق أشاد الذيابي  برصانة ومهنية الاعلام السعودي في التعامل مع ما تشهده العلاقات السعودية المصرية من خلافات ،  وعدم إنحداره  لنفس مستوى  "ردح" الاعلام المصري والرد عليه، مشيرا الا ان ذلك ينبع من منطلق تمسك الإعلام السعودي بالمهنية والوطنية في التعامل مع موضوع حساس، ومن توجه سعودي يضع ترابط العلاقات والمصالح بين الشعبين الشقيقين فوق كل إعتبار.

 

 


إلى ذلك شدد الصحفي السعودي  على متانة العلاقات السعودية المصرية وتماسكها رغم سياسة إفتعال الازمات والانخراط في تلفيق الاتهامات التي تمسك بها الاعلام المصري كبند لا غنى عنه في التعامل مع واقع العلاقات بين البلدين، مشيرا الا ان ما يربط الرياض بالقاهرة عصي على أن تسقطه سقطات الاعلام المصري المتكررة،مؤكدا بأن قيمة مصر وشعبها محفوظة ولا تقبل المزايدة لدى الشعب السعودي والملك سلمان الذي تطوع فداء لمصر لمواجهة العدوان الثُلاَثِي في عام 1956، وأثبت في كل مناسبة أهمية مكانة مصر في نفسه ولدى السعوديين.

 

 

وفي رده على مواصلة عزف الاعلام المصري لمعزوفة الردح والسقوط أكد  الذيابي أن لا الاعلام ولا الشعب ولا القيادة السعودية ستسقط في فخ إستفزاز الاعلام المصري ولا في مستوى اللامهنية التي يتعامل بها، مع واقع الحال مشيرا بأن الرد على إعلاميي الفتنة والتشويه سيكون فقط"موتوا بغيظكم".


 

التعليقات
مصرى بالسعودية
2016-12-29

اقدم اسمى معانى الاعتذار الى المملكة العربية السعودية ملكا و حكومة و شعبا عن أي تجاوز او سوء تصرف لفظي او من أي نوع كان اقدم عليه الاعلام المصري الذى قد لا يرقى اخلاقيا الى مستوى الكثير من ابناء وطني الذين لا يقبلون بأي حال من الاحوال و بأي شكل من الاشكال بالإساءة الى المملكة الغالية او شعبها و يعلم الله كم نكن لكم من احترام و تقدير و عرفان فو الله ما وجدنا منكم الا كل الخير الذى انتم اهل له دائما و ندعوا الله تعالى ان تمر هذه الاوقات العصيبة على خير فهي ليست في صالح احد و لكنها تؤدى بنا جميعا الى مزيد من الفرقة و الشتات و نسأل الله ان يجمع قادتنا على كلمة سواء ... فهم لم يعرفوكم عن قرب يا سيدى و لكننا عرفناكم و نعم المعرفة ... ادام الله عليكم نعمة الامن و الامان و ادام الله عليكم ملوككم و سدد خطاهم لما فيه خير الجميع ... اتقدم في النهاية لسيادة الملك سليمان بالتحية و التقدير و الاحترام و اعلم ان قدرك في نفوسنا كريم و كبير و مكانتكم في قلوبنا عظيمه و لن تؤثر فيها ابدا اقوال انصاف الرجال من الاعلاميين المنافقين . دمتم بخير و عافية

أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه