2016-05-17 

واشنطن تزود الامارات ومصر بأسلحة و صواريخ متطورة

من دبي سيف العبد الله


بعد تأخير كبير  وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على طلب مصر شراء صواريخ "هاربون" الخاصة بالغواصات، موافقة الوزارة الامريكية  يبدو بأنها لم تقتصر  فقط على مصر بل تجاوزتها الى الامارات العربية المتحدة التي ستنال نصيبا من صفقات الاسلحة الامريكية.

 


وفي هذا السياق نقلت وكالة  "يونايتد برس انترناشونال"، أن وكالة التعاون الأمني الدفاعي، أخبرت المسؤولة عن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، بالكونغرس الأمريكي أن الصفقة ربما تكون بقيمة 141 مليون دولار، حسبما نقلته صحيفة "البلد" المصرية.

 

الوكالة أشارت أيضا  إلى أن الصفقة تشمل 20 صاروخا من طراز "هاربون 2"، إلى جانب معدات مثل حاويات وقطع غيار وإصلاح ومعدات تجارب ودعم لوجيستي.

 


و من جانبها أكدت وكالة التعاون الأمني الدفاعي، في بيان لها، إن المبيعات المقترحة لهذه الصواريخ التي تطلق من الغواصات ستدعم الغواصات من نوع 209 في البحرية المصرية، مضيفة أن هذه الصفقة ستزيد من قدراتها الحربية على السطح وفي البحر وفق ما نقلته قناة روسيا اليوم التي أكدت أن قيمة الصفقة تقدر بـ 143 مليون دولار، وبأن المقاول الرئيسي في هذه الصفقة هي شركة "بوينغ".

 


الامارات العربية المتحدة كان لها نصيب ايضا من هذه الثفقة حيث ذكرت وكالة "رويترز" أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" قد وافقت على صفقة بيع صواريخ "هيل فاير3 جو- أرض" ومعدات وخدمات مرتبطة بها للإمارات بقيمة 476 مليون دولار.

 


أسلحة يؤكد الخبير العسكري اللواء عبد المنعم سعيد صواريخ سوف تدعم القوات المسلحة الإماراتية في ظل الحرب ضد الحوثيين في اليمن، والتهديدات الخارجية الأخرى، كما أن صفقة صواريخ "هاربون 2" سوف تفيد القوات البحرية المصرية في حماية مياهها الإقليمية وحماية قناة السويس، وإحداث توازن مع إسرائيل وفق ما نقلته قناة روسيا اليوم.

 


وفي ذات الإطار، يؤكد الخبير العسكري  اللواء يسري قنديل، أن صواريخ "هاربون 2" مهمة جدا لمصر، مشيرا إلى أنه كان من المفترض إتمام هذه الصفقة قبل أكثر من 3 أعوام، إلا أن الظروف التي مرت بها مصر حالت دون اتمامها.

 

وأوضح قنديل  أن من مميزات هذا الصاروخ أنه يصيب أهدافا على الأرض وفي البحر، ويمكن إطلاقه من غواصات مختلفة، ويفيد المنظومة البحرية المصرية، لا سيما بعد الحصول على أربع غواصات من ألمانيا.

 

 

وتأتي هذه الصفقات في ظل تنسيق أمريكي مع قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتشارك فيه الامارات ومثر بدرجة أقل في مكافحة ومحاربة تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن اللذان أصبحا وفقا للرياض وواشنطن خطرا محدقا على إستقرار اليمن ومنطقة الشرق الاوسط ككل.

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه