2017-08-30 

طارق رمضان..إبن #القرضاوي المدلل ولغز #قطر الغامض

من دبي سيف العبد الله

شكل غياب طارق رمضان عن الحشد الذي دعت إليه  الدوحة أكثر من 200 من الصحفيين وقادة المنظمات غير الحكومية في محاولة لإنقاذ  قناة الجزيرة التي تطالب عدد من الدول العربية بإغلاقها حدثا لافتا أثار عدد من التساؤلات حول ماهية العلاقة التي تربط رمضان بإمارة الغاز.

 

 

 موفع Mondafrique  أورد في هذا السياق تقريرا ترجمته عنه الرياض بوست أكد فيه أن الإسلامي السويسري يدين بكامل مسيرته الأكاديمية إلى الإمارة، بما في ذلك  منصبه في التدريس في مركز أكسفورد للعلوم الإسلامية المعاصرة، الذي تمولها قطر.

 

 

 

 ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى مفتي قطر غير الرسمي يوسف القرضاوي، الذي يملك علاقات جيدة مع طارق رمصان وهو من أمر بتعيينه مدرسا في مركز اوكسفورد.

 

 

علاقة تجعل من طارق رمضان سفيرا خفيا لقطر وفق التقرير رغم أن الاسلامي المصري السويسري نفى أي علاقة مع قطر حيث زعم في حديثه لموقع ميديابارت، أن وظيفته تتألف أساسا من "إعطاء دورات في كلية العلوم الإسلامية في الدوحة" مضيفا  أنه لا يحصل على "أجر" من قطر حي يقول  "أن عملي  في قطر هو جزء من تعاقدي مع مركز أكسفورد وراتبي هو أستاذ تدريس في أكسفورد بدوام كامل".

 

 

وفي سياق متصل يؤكد التقرير أن علاقة رمضان بقطر غريبة وعصية على الفهم رغم أن العالم السياسي هوس سنيغر أكد في شرحه لكيفية تمكن طارق رمضان من إغواء القطريين، أن الابن المدلل للقرضاوي نجح في هذه المهمة بفضل إتقانه الكبير للغة الفرنسية والإنجليزية ومعرفته وتقربه من القرضاوي ، وخاصة إنتمائه الفكري لجماعة الإخوان المسلمين. 

 

 

 


ويؤكد سنيغر أنه من الواضح أن مؤلف كتاب "الإسلام والإصلاح الراديكالي والأخلاق والتحرير" لديه "رأس مال رمزي" قوي بين الشخصيات الرئيسية  في قطر مثل القرضاوي "الذي يعبد حسن البنا"، غير أنه يؤكد أن طارق رمضان برغماتي متحفظ جدا ، لكنه منفتح على العالم، وهو ما يجعله مثالا للدبلوماسي الديني للنظام القطري.

 

 


ويشير التقرير أن رمضان الذي يدعي بأنه مفكر حر، كان يزعم بأنه ينتمي إلى الأسرة الأيديولوجية لثورات التحرير في أمريكا الجنوبية،  قبل بيع روحه وفكره لإمارة الغاز.

 

 

 و في حين أنه من أصل مصري، و لم يضع رمضان قدمه في القاهرة خلال الربيع العربي، يبرر طارق رمضان ذلك بان إبنته كانت في الصفوف الأولى للثورة المصرية المدعومة من قطر، رغم انه أقسم في مقابلة مع جان جاك بوردين في إذاعة RMC  أن "لا قطر قريبة مني ولا أنا قريب من قطر"، مضيفا" أنه شجب بانتظام وضع العمال المهاجرين في الدوحة."

 

 

وما يعزز غموض علاقة رمضان بقطر أنه لم يرفع صوته للدفاع عن الدوحة التي قاطعها جيرانها، عكس نبيل الناصري، وهو فرنسي من أصل مغربي، يشغل مدير مرصد قطر، ومؤلف لكتاب "لغز قطر".

 

 

 

ويضيف التقرير أن  الناصري  وعلى عكس رمضان لا يعض اليد التي تطعمه ، ففي 22 حزيران / يونيو، حيث شارك في منتدى بعنوان "الدوحة تعارض الهيمنة الإقليمية للرياض"، و لم يخفي اعجابه الذي لا حدود له بجماعة الإخوان المسلمين وقطر .

 

 

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه