2016-06-07 

بالدليل القاطع ...السعودية تحرج الامم المتحدة وتكذب تقاريرها

من الرياض غانم المطيري

لم يتأخر الرد السعودي على  مزاعم تقرير الامم المتحدة طويلا، فبعد أن قرر بان كي مون حذف اسم السعودية والتحالف العربي من قائمته السوداء في إقرار ضمني بأن التقرير غير نزيه سلمت اليوم السعودية 52 طفلا كانوا مجندين تحت لواء الحوثيين  للحكومة اليمنية.

 

 


ونقلت قناة سي أن أن اليوم بأن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية سلمت 52 طفلاً قال مسؤولو التحالف إنهم جُندوا على الحدود اليمنية السعودية من قبل المليشيات الحوثية، للحكومة الشرعية في اليمن. واضاف المسؤولون بأن عملية التسليم تمت  بعد عمل منسق مع عدد من المنظمات الدولية ومنها الصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

 

 


وبالعودة الى بداية العملية تؤكد قناة الاخبارية السعودية بأن  الأطفال المجندين تم إلقاء القبض عليهم في مسرح العمليات العسكرية، وهم يحملون السلاح ويشاركون في عمليات زرع الألغام، قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات الملائمة بحقهم عبر نقلهم لأماكن إيواء بحسب سنهم القانوني، وتطبيق التدابير الوقائية لحماية الأطفال، وتوفير الظروف المناسبة لهم ومن ثم التنسيق مع المنظمات الدولية لتسليمهم للحكومة اليمنية.

 


ونددت قوات  التحالف بإشراك الأطفال في الحرب اليمنية مؤكدة بأنه عمل متجردا من الإنسانية ومخالف لكل الأنظمة والقوانين الدولية.

 

 

ويأتي ذلك بعد  حذف الأمم المتحدة المملكة العربية السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة من القائمة السوداء في تقريرها السنوي عن الأطفال والصراع المسلح الذي يغطي عام 2015، وتأكيد المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام، بان كي مون، رفع اسم التحالف انتظاراً لمراجعة التقرير بشأن الضحايا الأطفال باليمن.

 

 

وكان مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، قد أكد عدم قبول السعودية بإدراجها ودول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، في ما وصفه بـ" قوائم مسيئة" تابعة للأمم المتحدة، ورفض اتهام المملكة بانتهاك القانون الدولي.

 

 

كما اتهم  المعلمي الحوثيين بإستغلال الاطفال كدروع بشرية والزج بهم في الحرب  مطالبا الامم المتحدة بتصحيح التقرير فورا.

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه